Post Image غذاء

كل الصحة والغذاء والجمال... في الحمضيات!


الخميس 2014/11/13

الحمضيات بأنواعها (ليمون، غريفون، حامض، لايم، يوسف أفندي) تحتوي على مروحة واسعة من المغذيات، الى جانب الڤيتامين C الذي اشتهرت به... ومنها: الكالسيوم، البوتاسيوم، الفوليت، الثيامين، النياسين، النحاس، الفوسفور، الماغنزيوم والڤيتامين B6. ولعل الأهم، أنها غنية بما يُعرف بالـ Phytonutrients، وهي مواد مغذّية حيوية تحمي من علل خطيرة، كالسرطان، أمراض القلب والجلطة. على سبيل المثال، توفر حبة من الليمون متوسطة الحجم 170 مادة مغذية متنوعة. ولمزيد من الفائدة، إليكم بعض حسناتها بالتفصيل...

 

1ـ تقاوم الشيخوخة:

تحتوي الحمضيات على أعلى نسبة من المضادات للأكسدة مقارنة بسواها من الفاكهة. ومن حسنات تلك المضادات أنها تحافظ على سلامة وظائف الدماغ، تعزز المناعة، تحمي من الداء العضال وأمراض القلب، كما تقوّي العظام والمفاصل. وقد دلّت دراسات جديدة أن فئة المضادات للأكسدة الموجودة في الحمضيات تحمي كذلك من داء ترقق العظام، عن طريق تأخيرها وحدّها لعملية خسارة الكتلة العظمية. ويعدّ الليمون الماوردي شديد الفائدة في هذا الخصوص لاحتوائه على الأنتوسين (الموجود أيضاً في التوت البري).

 

2ـ تقي من السرطان:

تعزز مجموعة كبيرة من المضادات للأكسدة في الحمضيات (كالفلافونويد، البوليفينول، الكاروتينويد) المناعة الطبيعية العامة، وهي تلعب دوراً رئيسياً في ما يخص إمكانية نشوء الداء العضال في الجسم ومن ثم انتشاره فيه. وقد بيّنت دراسات جديدة أنها تقاوم ـ خصوصاً ـ نموّه في الفم، الحنجرة والمعدة حتى 50%. وذلك بعد أن أوضحت دراسات أخرى أشرفت عليها المنظمة العالمية للأبحاث السرطانية أن الحمضيات تحدّ كذلك من مخاطر سرطان المعدة والمريء.

نصيحة: يعدّ الغريفون من أحسن الأصناف لمحاربة الداء العضال في البروستات لغناه بالليكوبين والكاروتينويد.

 

3ـ تحارب الأمراض المعوية وتحدّ من الكوليسترول العالي:

تخفف الألياف الطبيعية في الحمضيات من مخاطر سرطان القولون، داء السكري، السمنة، أمراض القلب والجلطة، لكن يُحرص على استهلاك الفاكهة بالكامل أي مع لبّها وليس عصيراً فقط. ويحتوي الليمون على مقادير أعلى من الألياف مقارنة بسواه، يليه الغريفون، الحامض فاليوسف الأفندي. كما تؤخر مادة البيكتين في هذه الأصناف من نمو داء المفاصل، وتخفف معدل الكوليسترول السيئ في الدم (الغريفون الأبيض ـ عند توفره ـ هو الأحسن في هذا الخصوص).

 

4ـ تحافظ على سلامة الـ DNA:

تحتوي حبة واحدة من الليمون على ما يقارب 20% من حاجتنا اليومية للفوليت، وهو الڤيتامين الذي يعزز النمو بشكل عام ونمو الخلايا بشكل خاص، كما يعين في إنتاج الـ DNA وخلايا الدم الحمراء السليمة، ويمنع أيضاً التشوهات في العمود الفقري عند الجنين خلال الفصل الأول من الحمل. بالإضافة، قد يحدّ الفوليت من مخاطر سرطان البنكرياس بحسب بعض الدراسات.

 

5ـ تنظم الضغط:

يحافظ غنى الحمضيات بالبوتاسيوم على مخزون الماء والأسيد في الجسم سليماً، ما يعين على تنظيم ضغط الدم. كما يلعب البوتاسيوم دوراً حيوياً في نقل الأوامر العصبية، بالإضافة الى عملية نمو العضلات وتقلّصها.

 

6ـ تنشط الطاقة:

ابتعد عن الحلويات الغنية بالدهون والسكريات وحتى عن ألواح الطاقة المخصصة للرياضيين (Energy Bars). استبدلها بحبة من الليمون مثلاً، إذ توفر الكاربوهيدرات البسيط، الفروكتوز، الغلوكوز والسوكروز. ولا تحميك الحمضيات من اللقمشة غير المدروسة فحسب، بل أيضاً تعزز الطاقة والتركيز. كما تتمتع بمؤشر منخفض لنسبة السكر بالدم، ما يعني أن اختيار حبة منها لا يؤدي الى ارتفاع سريع للسكر في الجسم، أي أنها خيار ممتاز لمن يشكو من داء السكري من الفئة الثانية.

 

7ـ تغذّي الدماغ:

تساعد الوجبة الخفيفة المكونة من الحمضيات على حث الوظائف المعرفية للدماغ. فبحسب أبحاث عيادية متنوعة، تتمتع بعض المركّبات الغذائية التي تحتويها (كالأسيد أسكوربيك، الفلافونويد والأسيد فوليك) بفوائد طويلة الأمد على صعيد الدماغ. في الحقيقة، تدخل الڤيتامينات المذكورة والمواد الكيمائية النباتية (Phytochemicals) الى الدماغ، ومن ثم تعدّل بعض نشاطات الناقلات العصبية بما يحمي الخلايا فيه.

نصيحة: أدخل الحمضيات بكثرة الى أنماط اغتذائك اليومي، ما يحدّ (وحتى يحارب) نشوء تلف في الدماغ مرتبط بعامل الشيخوخة أو علل متفرقة.

 

8ـ تخلص الجسم من السموم:

يتمتع حامض السيتريك في الحامض واللايم بمميزات خاصة مقارنة ببقية الأصناف من الحمضيات. فعصيرهما الطازج يعالج، بعد مزجه بالماء الساخن، مجموعة واسعة من العلل المعوية (كعسر الهضم، أوجاع المعدة... الخ). كما يعدّ شديد الفائدة من أجل تخليص الجسم من السموم المتكدسة في أنحائه، تنشيط الكبد وتنظيم حركة الأمعاء. وهو ينشط الأيض عند شربه صباحاً قبل الأكل، كما يحسّن ويوازن الـ PH في الجسم، فيساعد بالتالي على محاربة أعراض التهاب المبولة والمثانة.

9ـ تحدّ من مخاطر الجلطة عند السيدات: بحسب دراسة جديدة من إنكلترا، أن السيدات اللواتي يأكلن مقادير أعلى من الفلافونويد الموجود في الحمضيات ـ وخصوصاً الليمون والغريفون ـ تتراجع عندهن مخاطر الجلطة بحدود 19%.

 

... وغنية بالڤيتامين C

 

توفر حبة من الليمون أو الغريفون ضعف المقدار اليومي المطلوب من الڤيتامين C. يلعب هذا الڤيتامين دوراً رئيسياً في تشكيل الكولاجين الذي يحافظ على قوة وليونة العظام، الأوتار، الأربطة، البشرة والشرايين، كما يعزز عملية التئام الجروح وإصلاح الأنسجة. ويخفف الڤيتامين C من حدّة الالتهابات المرتبطة بداء المفاصل وداء الربو، كما يحدّ من مخاطر الشكوى من علل في القلب ومن الجلطة.

 

 

 

Comments