Post Image طفلك

لكل الأمهات... خطة لنجاحها!


الثلاثاء 2015/10/06

سنوب - بيروت 

الثلاثاء في 6/10/2015

هكذا تحضّرين ولدك لتجربة المدرسة الأولى

1ـ زوري المدرسة برفقته قبل بدء العام الدراسي. تجولا في أرجائها: في ملعبها الفسيح، عبر الممرات، الصفوف، الكافتيريا. كما دعيه يلعب قليلاً بالأرجوحة أو التراب عند الإمكانية، وهكذا يصبح محيطها أكثر ألفة بالنسبة إليه فتزداد راحته وثقته بنفسه.

2ـ حضّريه للانفصال عنك بضع ساعات في اليوم عن طريق تركه في بيت الجدة مثلاً أو أحد الأقارب الموثوقين. تحضّري أيضاً نفسياً للأمر، إذ غالباً ما نرى الأمهات منزعجات ومضطربات أكثر من صغارهن في اليوم الدراسي الأول.

3ـ عوّديه على الاستقلالية من عمر مبكر كأن يقوم بارتداء ثيابه بنفسه، توضيب ألعابه بقدر من الترتيب، دخول الحمام بمفرده كالكبار... الخ. هذه الأمور البسيطة تُشعره بثقة كبيرة بالذات فلا يحس فيما بعد بأنه متروك لحاله وضائع من دونك في محيط جديد وغريب. 

4ـ حضّريه نفسياً، كأن تشرحي له بأنه سيتسلى في المدرسة ويتعرف الى أصدقاء جدد ورفاق يلعب ويلهو معهم. كما سيتعلم مهارات جديدة ومنها الرسم، التلوين، الكتابة... الخ. وبطبيعة الحال، يجب استعمال تعابير سهلة وبسيطة معه ولغة بمتناول الطفل ونضوجه.

5ـ طمئنيه تكراراً عند اللزوم، فبعض الصغار يقلقون ويشرعون في البكاء مسبقاً، أي قبل اليوم الأول «الموعود». قد يقول لك منتحباً: لا أريد أن أبتعد عنك... سيحصل معي كذا وكذا. في هذه الحالة، يجدر بك أن تطمئنيه أولاً، وتكرري على مسمعه كلاماً من هذا القبيل: «ستحب المعلمة كثيراً فهي مثل الماما في البيت» وهكذا تشجعينه على التعاون معها، و«تلتقي برفاق جدد يزورونك في البيت وتلعب معهم، وأنا بجانبك دائماً»... الخ.

6ـ زوري معه المكتبة لشراء بعض المطبوعات الجميلة والمصورة، واختاري له واحدة مناسبة تشرح عن اليوم الأول في المدرسة ولقاء التلاميذ الصغار ببعضهم البعض في باحاتها، ما يخفف من توتره ويعدّه لليوم الموعود.

7ـ استحلي له حقيبة صغيرة للظهر على الموضة ووضّبي أغراضه فيها، كبعض الثياب، لعبة يحبها وترافقه من المنزل بعد التأكد أن ذلك مسموح، كتابه المفضل... الخ، فهذه الأشياء الصغيرة ستُشعره حتماً بالراحة خصوصاً أنها بمثابة جسر عبور وتواصل بين البيت والمدرسة. 

8ـ رافقيه الى المدرسة في يومه الأول فيها. ابقي معه في الملعب ثم أوصليه الى أمام باب صفه إذا كان ذلك مسموحاً. وإن استطعت، واظبي على مرافقته خلال الأسبوع الأول، ما يريحه كثيراً ويطمئنه.

9ـ إياك أن تضعفي إذا شرع بالبكاء. تماسكي وتقيّدي بتعليمات المدرّسين وتوجيهاتهم، وإذا طلبوا منك الابتعاد افعلي بدون تردد أو خوف، فهم يتمتعون بخبرة كبيرة في هذا الخصوص، ويجدر بالأهل معاونتهم في هذا الصباح العصيب بالنسبة الى الجميع.

 

خطوات تمهيدية لرحلته المدرسية 

هل تهيئ الحضانة الطفل لارتياد المدرسة؟

 يمكن للحضانة الموثوق بها والتي تعرف دورها جيداً وتقوم به على أفضل وجه، أن تُحدث فرقاً كبيراً في حياة أولادنا. وتشير دراسات كثيرة الى أهميتها في هذا الخصوص، إذ تمكّن الطفل من اكتساب مهارات اجتماعية ونفسية ترافقه في مسيرته الأكاديمية الطويلة. ولعل أفضل وسيلة لتنمية المهارات المذكورة هي عن طريق إيجاد توازن إيجابي ومدروس بين اللعب في رحابها، الوقت الحرّ المتوفر للصغير فيها والفترات التي يمضيها في العمل ضمن مجموعات صغيرة أو كبيرة من أترابه.

 - كل الأطفال مستعدون لدخول المدرسة بحدود ثلاث سنوات؟

ـ كلا، والأرقام واضحة في هذا الخصوص، إذ يجب مراعاة جميع نواحي التطور الجسدي، النفسي، اللغوي، الاجتماعي والإدراكي عند الولد بهدف تقدير أهليته للمدرسة. وبحسب أحد التقارير الأميركية، يُعتبر نصف الأولاد تقريباً غير مستعدين لخوض غمارها في مثل هذه السن.

 - يمكن الاستغناء عن السنة التحضيرية الأولى عند الضرورة؟

 لا يُنصح بذلك لأسباب كثيرة، وأهمها الناحية الاجتماعية، أي تطوير مهارات التواصل عند الطفل. يمكن تأخير التحاقه بالمدرسة لفصل واحد مثلاً، وعند الضرورة أو لوجود تأخر في نضوجه، لكن ذلك غير مستحب خصوصاً أن أترابه سيكونون مدرّبين على الروتين المدرسي وعلى قوانين الصف والعمل، بخلافه هو عندما يلتحق بهم.

 كيف نختار المدرسة المناسبة لأولادنا؟

 تبني الأكثرية خيارها بحسب البيئة التي تنتمي إليها المدرسة الى جانب توجهها التربوي الخاص. البعض يفضل ما يغلب عليه الطابع الديني أو الإرسالية، آخرون يميلون الى مدارس أجنبية غير متشددة في التعليم والتوجيه بحيث يبقى الطالب على راحته أكثر. في جميع الحالات، من المستحسن اختيار ما يؤمّن نمواً متكاملاً ومتوازناً للطالب ـ عند القدرة ـ  وليس فقط نجاحاً أكاديمياً باهراً فحسب.
مهارات ابن

 

الـ 3 سنوات في الثالثة من عمره... هذه بعض تطوراته الاجتماعية والعاطفية: 

< يسعى الى نيل الاهتمام والرضى من الكبار المحيطين به.

< يميل لأحد والديه، وغالباً الصبي لأمه والفتاة الصغيرة لأبيها.

< متعاون الى درجة ما ويحب المساعدة في البيت عند حسن الطلب والتوجيه.

< يُضحك الآخرين بتصرفاته الهزلية.

< يلعب بمفرده ولكن بالقرب من غيره.

< يستمتع باللعب مع غيره ويحب الاستماع الى القصص والخبريات.

< يمضي وقتاً طويلاً في مراقبة المحيط ومن ثم تقليده.

< يجيب عما إذا كان صبياً أم بنتاً.

Image gallery

Comments