Post Image Pratique

التوضيب: وظيفة عملية وأخرى جمالية


الإثنين 2014/11/03

للتوضيب فائدة عملية واضحة، والتوصل الى أقصى درجات توظيفه بجمالية ناجزة ليست خطوة ارتجالية. فتحديد موقع التوضيب بالنسبة الى المساحة السكنية، تنظيم وجهة استعماله بحيث يلبّي احتياجاتنا بدقة، واختيار المواد الأنسب لإنجازه كي يأتي منصهراً مع المحيط أو مميزاً عنه، كلّها مراحل أساسية ومهمة قبل الشروع في العمل.

المفترض بالخزانة العصرية أن تضم، إضافة الى الملابس، أغراضاً متباينة بأشكالها وأحجامها، أقلّه حقائب السفر أو اليد، الأحذية والجزمات، معدات الرياضة، الملفات والمستندات الخاصة بالمنزل وغيرها.
هذا الأمر أدى الى ابتكار حلول تنظيمية جعلت الخزانة في حالة تطور مستمر نحو تصوّر أكثر دقة في توفير الحلول لجميع الحالات.
اليوم نشهد حرصاً كبيراً لدى الشركات على تقديم تشكيلة واسعة من وحدات التوضيب القابلة للتنسيق بحسب الحاجة، أو ابتكار تصاميم رائعة مفصّلة لتلبية كل موقع وظرف، ودراسات شاملة لتنفيذ غرف ملابس عملية إذا سمحت المساحة والميزانية بذلك.


لكن مهما كان الاختيار، يجب قبل أي شيء آخر، احترام مراحل التصميم لإنجاح التنفيذ.


المراحل الأساسية

1 ـ اختيار موقع الخزانة


< إختر المساحة القادرة على استيعاب خزانة توفر أكبر قدر من الراحة والرفاهية، من حيث قدرتها على التوضيب، وتعكس جواً من التناغم والانسجام مع محيطها.
< حدّد المقاييس الدقيقة للمساحة، من دون الاهتمام بالفروقات الصغيرة ـ إذا وجدت ـ فثمة أنظمة خاصة بتصحيح تفاوت القياسات في الجدران والأرضيات والسقوف.
< إعرف أن العمق المثالي لتعليق الملابس هو 60سم، والارتفاع المعتمد للخزائن الجاهزة يناهز 250سم انسجاماً مع البناء العصري.
< في حال اختيار الخزانة المفصّلة بحسب الطلب، إعرف أنها قادرة على توفير حلول لم تكن في الحسبان.
< من ناحية أخرى يمكنك الاستفادة من أي زاوية في المنزل لتحويلها الى موقع مميز لتوضيب بعض الأغراض الخاصة.


2 ـ تحديد الحاجات الخاصة


< بحسب حاجة كل شخص، يجب تحديد مساحة التعليق، كمية الرفوف والجوارير، البحث في نسبة المساحة المخصصة للأكسسوارات، ربطات العنق، الأحزمة وغيرها.
< كما يجب تحديد عناصر التوضيب التي يستحسن أن تكون: متحركة على سكك جرارة، ثابتة، أو قابلة لتعديل قياساتها أو مواقعها ضمن الخزانة.
< يجب احترام المقاييس المعتمدة بحدّها الأدنى، للاستفادة القصوى من المساحة ضمن شروط الراحة والرفاهية.
< أخيراً، من المهم جداً تنظيم وتنسيق عناصر الخزانة كلها. على سبيل المثال، يستحسن وضع الرفوف على طرف الخزانة في حال كانت أبوابها جرارة، فيما يفضل وضعها والجوارير في وسط الخزانة إذا كانت أبوابها من النوع الذي يُطوى.

 

التصاميم النموذجية

هي تلك المتوافرة بمقاييس ومعايير محدّدة، يمكنك الاختيار من ضمن تشكيلتها الواسعة ما يتوافق مع متطلباتك.
معظمها موجود على شكل وحدات منوعة من حيث ارتفاعها، عرضها، عمقها، خصائصها وأكسسواراتها.
هذه العناصر كلها قابلة للجمع والتنسيق والتطوير، لخلق مساحة توضيب تعكس بدقة متناهية حاجة كل شخص.
إضافة الى التنوع في التصميم الداخلي، ثمة أيضاً تنوع ملحوظ في المواد المستعملة لصناعتها، وفي أنواع الأبواب التابعة لها، والتي يمكن أن تكون من النوع الصفاق الذي يفتح على مصراعيه، أو الجرّار، أو من النوع القابل للطيّ. من جهة أخرى، غالباً ما يكون هذا النموذج من الخزائن سهل الفكّ والتركيب.


 التصاميم المفصّلة على قياس محدّد

تصميم مساحة التوضيب بناءً على المعطيات المتوافرة، وبحسب الطلب، يمتاز بإمكانية ابتكار حلول أكثر تجاوباً مع حاجات دقيقة جداً، والاستفادة من المساحات «الميتة» مثل أسفل الدرج، زاوية خافية، أو عليّة.
كما أن هذا النموذج من الخزائن يسمح بخلق توضيب منوّع بتوزيعه، ارتفاعاته وعمق وحداته. ومن ناحية أخرى يمكن أن يأتي منصهراً مع تصميم أثاث الغرفة، مشكّلاً وحدة متراصة معها ومنصهرة مع خصائص البناء.

 

 أنواع أبواب الخزانة

اختيار أبواب الخزائن ووحدات التوضيب مرتبط بالمساحة المتوافرة، الطراز المفضل، الذوق الشخصي والناحية العملية وهو ليس في أي حال تفصيلاً بسيطاً، ولا يأتي بالمصادفة.  


1 ـ  الأبواب الجرّارة


هي الأحدث والأكثر انتشاراً حالياً، ويتم اللجوء إليها في أكثر من 80٪ من الحالات. وهي مناسبة للتصاميم الطليعية، كما للتقليدية، بفضل تنوّع الخيارات الجمالية لواجهاتها. تكون درف الأبواب مثبّتة، أرضاً وسقفاً، على سكك حديدية تسمح بتراكبها عمودياً لدى فتحها. ميزتها الأساسية كامنة في توفير المساحة، فهذا النوع من الأبواب لا يتطلب منطقة إجلاء أمامها. أما سلبيتها الوحيدة فتكمن في عدم كشفها كامل المساحة الداخلية للخزانة في وقت واحد.


2 ـ  الأبواب الصفاقة


إنها الأبواب التقليدية التي تُفتح على مصراعيها. وهي أكثر كلاسيكية من غيرها، وتناسب هذا الطراز بامتياز. لكنها لم تعد تغطّي سوى نسبة ضئيلة من السوق الصناعي للخزائن. وعموماً يكون هذا النوع من الأبواب مجهزاً بمفصّلات معدنية. ميزتها الأساسية أنها تسمح بمعاينة دقيقة لكامل أجواء الخزانة، أما سلبيتها الرئيسية فتكمن في ضرورة توفير مساحة إجلاء أمامها لفتحها، لا تقلّ عن 55 سم.


3 ـ  الأبواب التي تُطوى


هو حلّ التسوية بين الأبواب الجرارة والصفاقة، إذ تتراوح مساحة الإجلاء المطلوبة بين 23 و38 سم، بحسب عرض الدرف. ويسمح أسلوب الفتح بمعاينة شبه تامة لداخل الخزانة، غير أن هذا الحل ما يزال هامشياً الى حدّ ما.


4 ـ  الأبواب الجرّارة التي تُطوى


إنها أبواب حديثة العهد في صناعة الخزائن، وهي توفر رؤية كاملة لداخل الخزانة، وتتطلب مساحة إجلاء صغيرة جداً.
سلبيتها تكمن في ارتفاع كلفة إنجازها بالنسبة الى غيرها من التصاميم، وهذا الأمر أثّر سلباً في زيادة الطلب عليها.

 

النوعية

في أنظمة الأبواب الجرارة، يجب التحقق من جودة السكك ودواليبها، إذ عليها أن تكون سهلة الانزلاق، قابلة للضبط والتعيير، غير قابلة للصدأ، تعمل بسكون تام. كما يستحسن أن تكون مزوّدة بنظام تنظيف أوتوماتيكي.


< يجب أيضاً التأكد من مقاومة السكك الجرارة لثقل الدرف، خصوصاً الزجاجية منها.
< من الضروري أيضاً التنبه الى سهولة صيانة أبواب الخزانة ونسبة مقاومتها للخدوش، وتتضاعف أهمية هذه الناحية مع الأبواب الجرّارة المعرّضة باستمرار للاحتكاك.
< نوعية الضمانات التي تقدمها الشركات الصناعية، دليل على جودة صناعتها.

غرفة الملابس

يُشرّع العصر الحديث الأبواب على ثقافة جديدة للتوضيب، وتشكّل غرفة الملابس «زينة» الحلول في هذا المجال. فهي مساحة يجب أن تتمتع بجو دافئ، إضاءة مدروسة، وتنظيم ناجز خالٍ من العيوب. ورغم أن مجموعة الخصائص المرتبطة بغرفة الملابس تضعها في خانة الامتياز والكماليات الفاخرة، إلا أنها باتت أكثر حضوراً ورواجاً بسبب عمليتها، فهي مساحة واسعة ومكشوفة توفّر بلمحة بصر أشمل نظرة الى مجموعة الملابس الموضّبة.


< الاستفادة من هذا التوضيب المميز، يتطلب توفير ميزانية مهمة نسبياً، والتنازل عن مساحة سكنية مهمة الى حدٍّ ما، توازي 4م2 كحدٍّ وسطي.
< تنفيذ غرفة الملابس جائز بطريقتين، فإما اللجوء الى وحدات نموذجية نختار منها حاجتنا ونعمل على تنسيقها بحسب المساحة، وهذا الحل أوفر مادياً، وإما بتصميم خاص وتام للمساحة يضم تجهيزات خاصة ولمسات شخصية، بما في ذلك سقف مستعار وإضاءة مكنونة وأرضية خاصة.
< وعلينا عدم إغفال الأكسسوارات الضرورية لتجهيز غرفة الملابس، مثل المرآة الطويلة، «سيبة» قصيرة بدرجات عدّة تسهّل الوصول الى الرفوف العليا للتوضيب.
وإذا كانت المساحة تسمح، فكرسي أو مقعد أو كنبة، ما يحوّل هذه المساحة الى مكان مريح أشبه بصالون لقياس الملابس.
< الموقع المثالي لغرفة الملابس يكون بين غرفتي النوم والحمام، وفي هذه الحال يستحسن إلحاقها بأبواب داخلية مكمّلة للتصميم العام.
< أما إذا كانت غرفة الملابس عبارة عن مساحة مغلقة ومستقلة فيمكن الاستغناء عن الأبواب في داخلها، والاكتفاء بباب خارجي واحد وكأنها غرفة عادية.
< وفي جميع الحالات يجب اختيار موقعها بمحاذاة غرفتي النوم والحمام حفاظاً على جو الحميمية لهذه المساحة.
< وتجري العادة على إقامة غرفة الملابس في موقع وراء خلفية السرير مع ممر مفتوح أو مغلق من جانبي السرير أو من أحدهما.
< النوافذ التابعة للغرفة يجب أن تبقى من جهة مساحة النوم، فيما تكون غرفة الملابس في مساحة مغلقة على الخارج شرط أن تكون مجهزة بإضاءة نوعية.

 

 المواد

توجد في الأسواق تشكيلة واسعة من الطرازات، المواد والألوان المخصصة لتصميم الخزائن، لكن علينا الانتباه الى ما يأتي:


< التوجه العام للتصميم يميل نحو الرصانة والبساطة والانصهار مع المحيط العام للغرفة.
ـ الأجواء الطبيعية مطلوبة، ويتم الحصول عليها باستخدام مختلف أنواع الأخشاب الخالصة أو الصناعية.
< الأبواب الملبّسة بالمرايا ما زالت مرغوبة جداً، وهي تساهم في الإيحاء بسعة الغرفة.
<  منذ بضع سنوات ظهرت في الأسواق الأبواب الزجاجية الشفافة، لكنها لم تلقَ استحساناً لأنها تكشف داخل الخزانة بشكل مبالغ فيه.
< الزجاج المغشى أو المشغول يلاقي ترحيباً، لا سيما لدى مزجه مع المعدن أو الخشب، وفي المساحات ذات الطابع العصري، كما أنه يعكس رقيّ المواد وجمالها.
ـ الأبواب المصممة بإطار معدني أو خشبي توحّد ديكور الأجواء.
< مسكات الأبواب والجوارير لها دور جمالي حتى عندما لا تكون شديدة البروز، وهي يمكن أن تكون منصهرة مع الأبواب لوناً، شكلاً، ومادة، أو مختلفة عنها: بارزة وحيوية.
< يستحسن توفير وحدة بصرية بين معالجة الداخل والخارج للخزانة، واستعمال مواد طبيعية راقية.
< أكثر من أي وقت مضى، يشكّل التنظيم الداخلي الدقيق والمرتّب للخزانة حاجة ملحّة ومطلوبة.

 

 التصميم الداخلي للخزانة

< الخزانة مؤلفة من صندوق أساسي يضمّ: أرضية مركّزة على قاعدة، درفاً جانبية، سقفاً، وواجهة خلفية.
ـ الرفوف عناصر أساسية وممتازة لاحتواء القمصان المطوية أو الكنزات، ويمكن أن تكون ثابتة أو متحركة على سكك جرارة.
< الجوارير عناصر ضرورية وبالأخص تلك التي تُفتح بالكامل، ما يسمح بمعاينة محيطها كله. ويمكن أن تكون قليلة الارتفاع لاحتواء الأغراض القيّمة، متوسطة الارتفاع لتوضيب أنواع الألبسة كافة، أو ذات ارتفاع جيد قد يصل الى إمكان احتواء خزنة. عمق الجارور وعرضه يمكن تعديلهما أيضاً بحسب المساحة المتوافرة وحاجات كل شخص. أما واجهته فيمكن أن تكون شفّافة، ما يسمح برؤية محتوياته من دون فتحه.
< الوحدات المتحركة عملية جداً، وهي متوافرة بمقاييس مختلفة، ومتنوعة العمق، العرض، والارتفاع، وتستعمل هذه الوحدات معلّقة، مثبّتة الى الأرضية، أو مجهزة بدواليب لتسهيل نقلها. وهي غالباً ما تكون مكوّنة من مجموعة جوارير، كما أنها سهلة التنسيق ضمن هيكلية الخزانة.
< توجد في الأسواق مجموعة من الأكسسوارات العملية التي تستغلّ المساحة الى أقصى حدّ وتوسّعها، وهي فعّالة الى درجة أنها تحولت الى زوائد أساسية يصعب الاستغناء عنها. فاستعمالها الصحيح يساهم في تنظيم الخزانة بأسلوب عقلاني يسهّل ويسرّع عملية إيجاد كل قطعة. أهم هذه الأكسسوارات: سكك تعليق الثياب المتحركة عمودياً والتي تسمح باستعمال فعال للمواقع العليا في الخزانة، علاّقات ربطات العنق أو الأحزمة، وتلك الخاصة بالأحذية، المساند المعلّقة الخاصة بالملفات، الرفوف الجرارة الخاصة بجهاز الكمبيوتر، الجوارير المزوّدة بتقطيعات داخلية، إضافة الى العلاّقات الصغيرة الخاصة بعرض الثياب المرغوب اختيارها. أخيراً وليس آخراً، المرايا الثابتة، الجرارة أو تلك التي تلتفّ على مدارها لرؤية شاملة للزي.
< لمزيد من الراحة، يجب عدم التساهل في اختيار دقيق لمقابض أبواب الخزانة وجواريرها. فضرورة استعمالها المتكرر تفترض أن تكون مناسبة تماماً للفرد.

 

أفضل قياس لأفضل نتيجة

من الضروري توفير المقاييس الآتية لكل صنف تحتويه الخزانة، للحصول على أفضل النتائج:
< الثياب المعلّقة
ـ عمق 60 سم، في أقل تقدير.
ـ ارتفاع يتراوح بين 80 و120سم للثياب القصيرة، مثل: القمصان، السترات، الأطقم.
ـ ارتفاع يتراوح بين 140 و170سم للثياب الطويلة، مثل: المعاطف وثياب السهرة.
ـ ارتفاع 130سم للفساتين القصيرة.
ـ 2.5 سم هي السماكة الضرورية لكل علاّقة كي لا تتعرض الثياب للدعك والتجعد.
< الرفوف
ـ عموماً، المسافة بين رف وآخر 30سم.
ـ لكن 13 الى 15سم هو الارتفاع المثالي بين رفين، أي ما يكفي لوضع كنزتين مطويتين.
ـ عرض 30 الى 40سم كافٍ لطبقة واحدة من الثياب المطوية.
ـ عرض 50 سم، كافٍ لطبقتين من الثياب الولادية.
ـ عمق 30 الى 40 سم، كافٍ لتوضيب الأكسسوارات.
ـ 1.9 الى 2.8 سم، سماكة الرف.
< الدرج
ـ ارتفاع 15 الى 18 سم كافٍ وعملي جداً.
< بعض المقاييس
ـ من الضروري تخصيص مساحة علوية لحقائب السفر والأغطية السميكة، تتراوح ما بين 80 و120سم.
ـ مساحة الإجلاء الفضلى أمام الخزانة هي 80 سم إذا كانت أبوابها من النوع الصفاق، و55 الى 60 سم إذا كانت أبوابها من النوع الجرّار أو القابل للطي.
ـ غرفة الملابس تتطلّب مساحة توازي 4م2 كحدّ وسطي.

 

نصائح أساسية


< المعاطف والسترات

إختر لها العلّاقات الخاصة، ذات الأطراف العريضة، وإذا لم تكن كافية لتحمّل الكتفين، زوّدها بقطعة من القماش السميك، ملفوفة حول أعلى العلّاقة، ومثبتة عليها.

< الفساتين

علّق الفستان دائماً على الجهة المقلوبة، حفاظاً على نظافته، وإذا كان قماشه من النوع الخفيف الذي لا يثبت، أضف الى أعلى العلّاقة حلقات من الكاوتشوك.

< التنانير

يستحسن تعليقها بالحلقات الموجودة عند الخصر، أو استخدام ملقطين للغسيل لتثبيتها، إذا لم تكن مزودة بحلقات من القماش. وأفضل الحلول هو اعتماد العلّاقات الخاصة بالتنانير، شرط أن يكون مقاسها مناسباً لمقاس الخصر، لا أقل منه، حتى لا تتدلى عن الجانبين.

< السراويل

لتفادي ظهور خطوط الطي على البنطلون، يمكن تزويد العلاقة بقطعة من الكرتون تلف حول معدن العلّاقة وتثبيتها لصقاً. أو استعمال علاقة التنورة لتعليق البنطلون عليها، من أسفله، لكن في هذه الحال يفترض ألا يزيد طول البنطلون عن طول المساحة المخصصة للفساتين.

< القمصان

يفضل دائماً تعليقها، أما إذا كانت المساحة غير كافية لذلك، فيمكن طيها، وعندها أدخل أزرار القميص كلها في عرواتها، ثم ضعه على مساحة مسطحة، بحيث تكون جهة الأزرار الى أسفل. قومي بطيّ كل جانب منه، حتى وسط الظهر، وكل كم بمحاذاة الظهر، ثم اطوي حوالى 10 سم من أسفل القميص، ثم طيّة ثانية، تقسم القميص الى نصفين، وأخيراً ينقل الى الرف المخصص له.

< الكنزات

يستحسن عدم تعليقها، للمحافظة على شكلها، ويكون طيّها كالقمصان، باستثناء المرحلة الأخيرة، حيث تطوى الكنزة مرة واحدة فقط، من وسطها.

< ربطات العنق

يمكن تعليقها على سكة من الحديد أو البلاستيك، مثبتة على الجهة الداخلية من باب الخزانة، أو بكل بساطة، على قاعدة العلّاقة. ولتفادي انزلاقها، يمكن لف السكة، أو قاعدة العلّاقة بالإسفنج، ولصقه عليها.

< الفرو

معطف (أو سترة) الفرو، قطعة ثمينة تتطلب عناية خاصة، ولا سيما عند توضيبها، من موسم الى آخر. للحفاظ عليها طويلاً، توضع على علاقة عريضة الكتفين، وملفوفة بتسميكة تضمن ثبات القطعة، ثم تحفظ، ومن دون ضغط في خزانة لا تتعرض بتاتاً لتسرب النور. ويفضّل تغليفها بغطاء من القماش الأسود العازل للنور ووضع بعض حبيبات خشب الأرز والبهار في جيوبها، لطرد الحشرات المؤذية عنها، مثل العثّ.

الإضاءة

< الإضاءة الداخلية مهمة جداً، فهي تساهم في خلق جو جميل، تسهّل معاينة داخل الخزانة وتناول أغراضها.
< يجب أن تكون دقيقة، تقنية وموجهة بأسلوب صحيح، ولا تسبّب ارتفاع الحرارة في محيط الملابس.
< اللمبة المتوهجة مسيئة في هذا المجال، ويستحسن اختيار لمبة من نوع الفلوريسان الحديث، أو السبوت من نوع التوتر المنخفض.
< مصنّعو الخزائن واختصاصيو الإنارة، يقترحون في هذا المجال أنظمة إضاءة ثابتة مكنونة أو مسطّحة جداً، وقابلة للتوجيه منعاً للازعاج والإعاقة.
< الإضاءة الخارجية يمكن أن تُثبّت الى كورنيش محيط الخزانة، أو في السقف المستعار لغرفة الملابس.
< اختيار نوعية الإضاءة الخاصة بغرفة الملابس عملية ذوق شخصي أولاً، وجودة ثانياً، لإبراز خاصية الملابس.
< أما عملية انطلاقة الضوء فتتم إما يدوياً لدى الرغبة بذلك، وإما أوتوماتيكياً لدى فتح أبواب الخزانة أو باب غرفة الملابس.

Image gallery

Comments