Post Image

رلى سعادة لبنانية تصبح سيدة أفغانستان الأولى


الجمعة 2014/11/01

السيدة الأفغانية الأولى الجديدة هي لبنانية. هذا الخبر أثار فضول اللبنانيين وغيرهم، فتساءلوا من تكون وهل بإمكانها التأثير في حياة الأفغان؟ الاسم رلى والشهرة سعادة، لكنها تدخل القصر الرئاسي، بعد تنصيب زوجها أشرف غني، باسمها الأفغاني «بيبي غول» Bibi Gul وسط تطلعات النخبة هناك وحنينها الى الدور المنسي للسيدة الأولى، ونساء أخريات كانت لهن بصمات في التاريخ الأفغاني... ومع أنها صُنّفت كإحدى خمسة تحديات في طريق زوجها الرئاسي، إلا أنها الدعم والسند له، وينظرون إليها هناك كنموذج آخر للملكة ثريا، زوجة ملك أفغانستان أمان الله خان، التي كانت مثالاً للمرأة الأفغانية العصرية وتحررها منذ حوالى مائة سنة! من هي رلى سعادة؟ وما دورها اليوم؟

 

تتوجّه أنظار اللبنانيين الى أفغانستان منذ انتخاب رئيسها الجديد أشرف غني، لا لأنها تشهد أول «انتقال ديموقراطي» في تاريخها، ولا لأن شعبه يتساءل عن قدرته في قيادة بلدهم في مرحلة انتقالية حساسة الى برّ الأمان، ولا لأنه أول رئيس يأتي بموجب الدستور الأفغاني الجديد... بل لصلة النسب التي اكتشفوا أنها تربطهم به!!

فقد اتّضح أن سيادة الرئيس العتيد هو صهر قديم للبنان، حيث أمضى في ربوعه أجمل سنوات العمل ربما، وله فيه ذكريات الشباب والحب الذي ما زال يملأ حياته كلها! حب حياة الرئيس كان رلى فؤاد سعادة، زميلته اللبنانية في دراسة العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في بيروت، كان ذلك في أواخر الستينيات. سحرته الصبية، فأغرم بها وبفطنتها وثقافتها، وبادلته هي مشاعره «فنشأت بينهما علاقة قائمة على القلب والعقل معاً»... كما يقول قريبها الأستاذ فريد سعادة.

ولم تجد رلى أي مانع في الزواج منه، هي المارونية الأب الأرثوذوكسية الأم، اللبنانية القادمة من منطقة كانت تسمّى بـ «ساحل الموارنة»، أي المريجة برج البراجنة الليلكي (من ضمن ما يُعرف بالضاحية الجنوبية اليوم). وهو الشاب الآتي من بلاد العجم، البشتوني السني الذي أنجبته سيدة شيعية، يعرفها الأفغان «الست كوكبة»... فقد أبهرها هو الآخر بثقافته وعمق تفكيره وإنسانيته وحضوره، لذا وقفت أمام أهلها بثقة وثبات لتعلن إيمانها بالزواج منه برغم الاختلاف بينهما في التربية والعادات والخلفية الثقافية. فماذا كان ردّ فعل الأهل؟ هل اقتنعوا بنجاح مثل هذا الزواج المختلط بسهولة أم أنهم عارضوه كأي أهل في مكانهم؟!

د. رياض سعادة وتفاصيل البدايات

 

هذا السؤال يجيبنا عنه المهندس الزراعي ورئيس الكونتوار الزراعي في لبنان د. رياض سعادة شقيق رلى. يقول: «نحن نشأنا على الصراحة مع الأهل. وحين أخبرت رلى والدي عن أشرف لم يكن منه إلا أن سافر الى كابول ليتعرّف الى عائلة الشاب الذي يريد مصاهرته، والتي تنتمي الى قبيلة البشتون. فوجد أنهم أناس لهم وزنهم في البلد، مثقفون وأصحاب أراضٍ شاسعة ومصالح مهمة في مختلف القطاعات... فعاد بانطباعه الجيد يسأل رلى من جديد إن كانت مدركة لما بينهما من اختلاف. «هم من خيرة الناس ولكن ثقافتهم مختلفة» قال لها. لكنها كانت ثابتة على موقفها وأصرّت على هذا الزواج. فما كان منه ومن والدتي إلا الموافقة.

ويخبرنا د. رياض: «كان العروسان يفكران بالزواج المدني، غير أن والدي لم يوافق على الفكرة، رفضها قائلاً لرلى: «لا، عليك أن تأخذيه كله سوا ومتل ما هو...»! وكان أن كلّف الشيخ صبحي محمصاني، وهو والد السفير غالب محمصاني، أن يكتب كتابهما بحسب الأصول الشرعية، وقد فوجئ سماحته بدايةً لكنه أعرب عن فرحته بزواج يجسّد الانفتاح ويعبّر عن تسامح الأديان. وتمّ عقد القران في العام 1971 في حفل عائلي بسيط.

فكرة الزواج لم تصدم الأب فؤاد سعادة برغم أنه «من عائلة ريفية محافظة» كما يصفها د. رياض. فالرجل مرن وانفتاحه ليس مستغرباً كونه تولّى مناصب رفيعة قبل الاستقلال وبعده، منها تمثيله عند تأسيس المنظمة العالمية للأغذية والزراعة (الفاو)، وهو أول مهندس زراعي تخرّج من أوروبا في الشرق وكان مديراً عاماً للزراعة بالوكالة ورئيس البعثة الديبلوماسي لتشيلي في لبنان على مدى 12 سنة وحاكماً لأندية الروتاري في العالم. وقد تعرّف الى زوجته الأرثوذوكسية في مصر وهي المولودة في الإسكندرية إبان الحرب، وأنجب منها رياض، ثم رلى عام 1949. تعلّمت رلى في دير الناصرة، ثم سافرت الى فرنسا حيث أكملت المرحلة الثانوية ودرست العلوم السياسية. بعدها عادت الى بيروت في العام 1968 وحازت على ماجستير فيها من الجامعة الأميركية، حيث التقت بأشرف.

والأفغانية الأولى، كما يخبرنا قريبها السيد فريد، كانت زميلة في المجال الصحفي و«أحبت العمل فيه، فكانت مراسلة لوكالة الصحافة الفرنسية في مكتب بيروت الذي كان قبالة منزل عائلتها بين العام 1968 و1969، كما أنها مثّلت لبنان قبل ذلك في الأمم المتحدة وتحديداً في ملتقى الشباب العالمي».

على درب النجاح

 

ومنذ زواجهما ورلى تشق مع زوجها طريق النجاح. غادرت معه الى أفغانستان، حيث بقيا بضع سنوات، ثم انتقلا الى الولايات المتحدة الأميركية حيث أكملا علومهما في جامعة كولومبيا، فنال كلٌّ منهما دكتوراه، هي في الإعلام وهو في الأنثروبولوجيا. وكان غني يرافق زوجته الى الكنيسة ولم يجبرها على اعتناق الإسلام! علّم في جامعة جونز هوبكنز، وعُيّن في الوقت عينه مستشاراً في وزارة الخارجية الأميركية ومن ثم أصبح موظفاً كبيراً في البنك الدولي. ويؤكد د. رياض سعادة: «الأمر هذا كان بتشجيع من والدتي التي كانت في زيارة لأشرف ورلى في الولايات المتحدة، إذ اقترحت عليه توظيف قدراته فيه كونه مؤسسة دولية مهمة. كما أنها هي التي شجعته على العودة الى بلاده في الوقت الذي استهجن كل من حوله ذلك، خصوصاً أنه كان مرشحاً لخلافة كوفي أنان أميناً عاماً للأمم المتحدة وكذلك مرشحاً لرئاسة البنك الدولي!

رلى... الشريك والصديق

 

وعاد الزوجان الى كابول في العام 2001 (بعد سقوط طالبان) بحكم عمل أشرف كمستشار خاص للأمم المتحدة، وكان له دور رئيس في تشكيل الحكومة الأفغانية الانتقالية. فكان وزيراً للمال ومحارباً شرساً للفساد، ما أزعج كثيرين... فخُيّر فيما بعد في تولّي أي حقيبة وزارية ما عدا المال، فاختار جامعة كابول التي عمل جاهداً لجعلها جامعة قوية حقيقية ذات مستوى رفيع، غير أنه غادر الى الولايات المتحدة الأميركية، حيث أنشأ مؤسسته المتخصصة في إعادة إعمار البلدان المنكوبة وله كتابات ونشاطات في هذا المجال.

رلى كانت دائماً الشريك والصديق الصدوق في كل خطوة وقرار. لم تكن ربة بيت فحسب، ولا زوجة وأماً فقط، بل استلمت منصب رئاسة جمعية موظفي البنك الدولي. وكانت لها أعمال ونشاطات اجتماعية وخيرية، وهي التي لها باع طويل في المعرفة والعلم واللغات، منها الفارسية والألمانية والإسبانية والفرنسية والإنكليزية، إضافة الى لغتها الأم!

لبست الزي الأفغاني

 

الرئيس العتيد مثل رلى ابن بيئته بحق، برغم السنين الطويلة التي أمضاها بعيداً عنها وبرغم تبوّئه مناصب عدة في العالم. وهو يعلم بكل التفاصيل المتعلّقة ببلده وخلفياته وقضاياه. وكان يتواصل مباشرةً مع الشعب الأفغاني في مناطق مختلفة، ما أكسبه شعبية واسعة، خصوصاً لدى الشباب والنساء باعتبارهما ركيزتين عمل عليهما طويلاً وبمساعدة زوجته. وحين عادا معاً الى بلاده ليزاول نشاطه السياسي، بدأ باستعمال اسم عشيرته «أحمد زاي» وخلع اللباس الغربي مستبدلاً به الزي الأفغاني. أقلع عن تناول القهوة لـ «يجلّي» صوته في خطاباته، وأخبر المقرّبين منه بأنه بدأ يحضر صفوفاً لتعلّم السيطرة على غضبه وطبعه الناري وبتشجيع من الشريكة!

رلى الزوجة القادمة من ثقافة أخرى والتي عاشت معه في الغرب، وتحمل الجنسية الأميركية، لبست أيضاً الزي الأفغاني، لكنها لم تضع البرقع على وجهها بل استعاضت عنه بغطاء للرأس، وأخذت في التقرّب من الأفغان فأقامت علاقات مع الحركات النسائية لتطّلع على الهموم والمشاكل في بلد قُدّر لها أن تكون سيدته الأولى!

ولكن ماذا يمكن لرلى التي صارت تكنّى بـ «أحمد زاي» أيضاً، فعله في كابول، المدينة المظلمة والمهجورة؟ ما بإمكانها العمل لشعب يتجاوز عدده الـ 31 مليون نسمة ينتمي لأعراق ومذاهب مختلفة، ثلثاه يعيش في مساحات ريفية وأكثر من نصفه أمّيون ونساؤه لا اعتراف بإنسانيتهن منذ زمن طويل؟!

في الواقع أن أم طارق، كما يقول البعض، متحمّسة للعمل. وكما يأمل أشرف غني اليوم بجمع شتات الدولة الممزقة وببنائها من القاعدة الى القمة وبالعكس، تأمل هي بتحمّل مسؤولياتها كسيدة أولى. تتمنى أن تُوفّق في مكافحة الأمية، والمساهمة في عملية البناء الشاقة للبلاد، وتحرير المرأة وتعليمها ودعمها ضد العبودية والقمع والظلم... فهي تعلم ما تتعرّض له النساء في أفغانستان من سوء معاملة وعنف، ما يدفع بهن الى الانتحار. ولا يخفى عليها الرقم القياسي في عدد اللواتي حاولن الانتحار حرقاً، ولا تعرّضهن الى قطع أنوف وشفاه واغتصاب جماعي حتى في أمكنة عامة، كما لا يخفى عنها زواج القاصرات وحقيقة أن 80٪ من الزيجات تتمّ قصراً... بل تعرف وضع المرأة المزري وسيكون لها دورها في العمل على تغييره. وبرأي شقيقها د. رياض «المرأة تشغل حيّزاً مهماً في برنامج عمل أشرف. ومن الطبيعي أن يكون لرلى دور مهم في هذا المجال...». ما يؤكد هذا الاحتمال أن رلى ظهرت علناً في مطلع العام الحالي وتحدّثت للمرة الأولى في أحد الاجتماعات الخاصة بحملة زوجها الانتخابية. وظهورها ترك انطباعاً بأن دورها سيكون له تأثير إيجابي على حياة النساء الأفغانيات، لكن كم سيكون هذا الدور فعالاً في مجتمع ذكوري مغلق؟!... هذا هو السؤال!

على أي حال، بعض الناشطين في أفغانستان متفائلون بدور زوجة رئيسهم الجديد اللبنانية. وهم ينظرون الى دعمها له في حملته الانتخابية كمؤشر لقدرتها في العمل، وخصوصاً في مجال حقوق المرأة والتزامها بها، بعكس السيدة الأولى السابقة زوجة حامد كرزاي التي، بالرغم من أنها كانت طبيبة، احتجبت عن الأنظار!

وتقول الناشطة في مجال حقوق المرأة الأفغانية مانيزها نادري «إن أحمد زاي كان قبل الانتخابات يقول ويفعل كل ما هو صواب، وقد أخذ الصوت النسائي على محمل الجد. وبالنسبة الى قرينته، عليها أن تُظهر للأمة أن النساء يستطعن لعب دور في الشأن العام ويجب ذلك... وأنا متفائلة جداً بأنها ستكون فعّالة ونشيطة».

معاً الى القصر...

 

تنتقل رلى اليوم من بيتها الكبير الذي أشرفت على بنائه وتنسيقه وحديقته الواسعة وحرصت على أن يكون دائماً مفتوحاً، الى قصر الرئاسة لتديره وشؤوناً أخرى مهمة كسيدة أولى، يصفها شقيقها د. رياض «بالمرأة التي تعرف ماذا تريد وأين يجب أن تكون...». هي تدرك بأن مرحلة تحوّل صعبة تنتظرها وعائلتها، في ظل أوضاع أمنية متردّية يثقل عليها وعيد طالبان، خصوصاً بعد موافقة زوجها على اتفاقية دولية تضمن استمرار معونة عسكرية دولية لأفغانستان بعد العام 2014.

ثمة خشية لديها على حياته بالتأكيد، وهو الذي استؤصل جزء من معدته بسبب إصابته بالسرطان، لكنها تحاول السيطرة على قلقها إزاء تصميم الرئيس على التنقّل في البلاد خارج أسوار القصر... «أنا روح حرة» يقول «ولا يمكن أن أبقى في أماكن مغلقة خوفاً من الاغتيال». وقد صرّح في حديث صحافي أنه سيتسلل الى منزله الواقع على مشارف المدينة، وهو الأمر الوحيد الذي يأسف على التخلّي عنه أثناء تولّيه الرئاسة والعيش في القصر وسط كابول تبعاً للقانون «حديقة منزلي بدأت تؤتي ثمارها وآمل الاستمتاع بها»... قال ضاحكاً.

الرئيس... يشكر بيبي غول

 

الرئيس أحمد زاي يقدّر شريكة العمر وعطاءاتها، وفي إحدى لحظاته العاطفية التي يُقال إنها نادرة، شكرها بكلمات جميلة لأنها كانت دائماً الى جانبه في حياته كما في حملاته الانتخابية. اختنقت الكلمات في فمه تأثراً وهو يتوجّه إليها بذلك «أريد أن أنتهز هذه الفرصة لأشكر شريكتي وزوجتي بيبي غول Bibi Gul على دعمها لي ولأفغانستان. فقد عملت دائماً من أجل نسائها وأطفالها وأنا متأكد من أنها ستتابع ذلك...». وبيبي غول هو اسمها الأفغاني المعتمد فبيبي يعني ليدي وغول يعني زهرة.

هذه الكلمات أعادت الى الأذهان ما قاله ملكهم أمان الله خان في العام 1962: أنا ملككم، ولكن وزيرة الثقافة هي زوجتي وملكتكم»! والمعروف أن زوجته الملكة ثريا، وهي من أم سورية، كانت ترتدي الأزياء الأوروبية وترافق زوجها للصيد وهي على صهوة الجواد. وكانت حائزة على شهادة بدرجة فخرية من جامعة أوكسفورد.

وهذا العرفان الذي جاهر به الرئيس توقفت عنده الصحافة العالمية وكذلك الأفغانية، حيث كُتب أنه كان «أفضل جزء من خطابه». ويقول المراقبون إن الاعتراف بجميلها هذا وحده مؤشر يعد الناس بما سيكون لها من نفوذ غير مسبوق في السياسة الأفغانية!

 

وبعد... إنه ثنائي جميل ونموذج جيد للزواج المختلط، برغم اختلافات عديدة بينهما. لكن القلب إذا التقى مع العقل يصبح النجاح أمراً محققاً! وربما... الرئاسة أيضاً! على أي حال قلوب اللبنانيين جميعاً مع رلى وصهرهم الرئيس!

مريم وطارق ابنا العولمة!

 

أنجبت بيبي غول ابنتها مريم في العام 1978، وطارق في العام 1982. ويقول قريبها السيد فريد إن مريم هي اليوم كاتبة وفنانة في التصوير والأداء الفوتوغرافي وشهرتها واسعة في العالم. نالت في العام نفسه بكالوريوس في الأدب المقارن وماجستير من مدرسة الفنون البصرية في جامعة نيويورك كما عشرات الجوائز، كما أنها تتقن 9 لغات وتقيم في نيويورك. ويعرب القريب عن فخر العائلة بالصبية كما بشقيقها طارق الذي درس Artificial Intelligence ويتابع الدكتوراه في جامعة بركلي ويساند والده في أعماله... «إن طارق ومريم هما ابنا العولمة. أخذا أحلى ما في لبنان وأفغانستان وأميركا. فكلٍّ من والديهما كان قريباً من عائلته وجذوره وعمل من أجل بلده في المواقع التي شغلها» يقول سعادة، ويضيف: «أشرف يحرص على زيارة لبنان مع رلى وولديهما مرة على الأقل في كل عام، فلديهم منزلهم الخاص في البلد الذي يحبونه، وآخر زيارة لهم كانت في عيد الفطر المنصرم».

أقصى أمنياتها

 

في مقابلة أجرتها الـ BBC مؤخراً مع رلى ومن قصر الرئاسة، قالت فيها: «إن على النساء التحدّث عن معاناتهن بصوت عالٍ ورفض ما يتعرّضن له من اضطهاد».

ولأنها تعي حساسيات المجتمع الأفغاني المحافظ، توضح بأن نظرتها لا تتعارض مع جوهر قيمه التي تشكّل حجر الأساس في الحياة الأفغانية: «أنا لا أتطلّع الى تغيير البنية الاجتماعية. ففي الغرب عانيت من عدم وجود عائلة كبيرة حولي... أعتقد أن النسيج الاجتماعي ما زال موجوداً في أفغانستان برغم حرب استمرّت 25 سنة، وهذا أمر عظيم»...

وتعبّر رلى عن أمنيتها قائلة: إذا استطعت تحقيق مستوى أعلى من الاحترام للنساء ودورهن في المجتمع، فسأكون سعيدة جداً. هذه أقصى أمنياتي!».

 

تحقيق: تغريد حامد

[email protected]

Image gallery

Comments