Post Image طب

تواجهين مصاعب الحياة... بالخوف، بالغضب أم بالمغامرة؟


الأربعاء 2014/07/16

1ـ تلبيةً لدعوة الأصدقاء، خرجت للسهر ولم تتمكني من النوم جيداً تلك الليلة: تقولين في نفسك:


أ ـ أشعر بالنعاس الشديد، ما كان عليّ القبول بهذه الدعوة. <
ب ـ لم تكن تلك السهرة تستحق الخروج، فقد كانت فاشلة.  s
ج ـ أصدقائي لطيفون بالفعل لأنهم فكروا بدعوتي. [

 

2ـ نلت ترقية ممتازة وتسارعين لإعلانها لأمك، لكن هذه الأخيرة بالكاد تصغي إليك وتغيّر الموضوع:


أ ـ تعاتبينها على نقص اهتمامها بما تقولين. s
ب ـ تشعرين أن مشاعرك مجروحة، لكنك لا تقولين شيئاً تجنباً لأي مواجهة معها. [
ج ـ تقولين في نفسك إنك ربما أثرت فيها ذكريات حزينة هي التي تركت العمل لتنصرف الى تربيتك. <

 

3ـ حين تختارين صباحاً ملابسك للذهاب الى العمل:


أ ـ تفكرين أن لا أهمية للأمر. [
ب ـ تصرّين على أن تكوني أنيقة. s
ج ـ تفضّلين الثياب المريحة. <

 

4ـ زوجك يبدو صباحاً متوتراً ومنغلقاً على ذاته:
أ ـ يا لها من طباع سيئة. s
ب ـ بمَ أغضبته يا ترى؟ <
ج ـ حسناً، سوف أذهب لارتداء ملابسي. [

 

5ـ حلّت عطلة نهاية الأسبوع:
أ ـ تدورين في حلقة مفرغة وتنتظرين أن يتصل بك الأصدقاء للقيام بمشروع ما. <
ب ـ تشعرين بالانزعاج لأنك لم تخططي لأي مشروع. [
ج ـ تتصلين برفاقك لإعداد مشروع ترفيهي ما. s

 

6ـ في المكتب مديرك غاضب منك، ويلومك على عدم إنجازك للملف في الوقت المطلوب:
أ ـ تبررين نفسك متحججة بعدم وجود الوقت الكافي.[
ب ـ تعتذرين وتنصرفين على الفور الى العمل. <
ج ـ تلومينه بدورك على عدم تأديته واجبه كمدير. s

 

7ـ علامات ابنك المدرسية في تراجع مخيف، وهو لا يكترث لذلك:
أ ـ تؤنبينه بقسوة وتمنعينه من الخروج من البيت. s
ب ـ تعاتبينه على إهماله وتشرحين له عواقب كسله على مستقبله. <
ج ـ تلومين والده لأنه لا يهتم به بشكل كافٍ. [

 

8ـ لم يعد لديك شوق للشريك:
أ ـ تنتظرين عودة اللهفة بينكما. [
ب ـ تفتعلين مشكلاً حتى تبرري ابتعادك عنه. s
ج ـ تتحججين بالتعب وكثرة العمل لتتجنبي لقاءه. <

 

9ـ الدوافع التي أدت بك الى اختيار مهنتك الحالية:
أ ـ لإثارة إعجاب أهلك أو التشبه بهم. [
ب ـ للقيام بعمل تحبينه وتحقيق ذاتك. s
ج ـ لأسباب مادية وتحقيق الاستقرار المهني. <

 

10ـ تنظّمين حفل عشاء لعشرة أشخاص:
أ ـ تُخرجين أجمل أدوات المائدة للاحتفال بهم. s
ب ـ تنعجقين وتخشين ألا تتمكني من إنجاز كل شيء في الوقت المناسب. <
ج ـ تندمين على تورطك بهذا المشروع، وتفكرين أنك لن تتمكني من إنجاز كل شيء بشكل مناسب. [

 

11ـ حين تجدين أن الأحداث أكبر منك تقولين في نفسك:
أ ـ كم هي معقدة الأمور من حولي! [
ب ـ لا بد أن أتمكن من حلها. <
ج ـ عليّ الخروج من هذا المأزق مهما كلّف الأمر. s

 

12ـ أمامك امتحان صعب:
أ ـ تضعين كل جهودك في سبيل النجاح به. s
ب ـ ترزحين بخوف تحت صعوبة هذا الاستحقاق.  <
ج ـ تؤجلين المواجهة حتى اللحظة الأخيرة. [

 

 

النتيجة:

 

 

غالبية [... تبحثين عن المعنى: تجتاحك حاجة لفهم كل شيء من حولك، فهم نفسك، الآخرين، العالم والكون، وهذا ما يدفعك للانطواء على الذات للبحث عن المفاتيح التي بإمكانها أن تعطي معنى لحياتك. تتوقين الى تجنب المخاطر وتهدئة المواجهات، وتبحثين عن طرق التواصل الآمنة، وقد تذهبين الى حد التضحية برغباتك من أجل ذلك. هذا التوجه يجعلك تترددين بين البحث عن التناغم والرغبة في الانطلاق. تتأقلمين بشكل طوعي مع محيطك وتنمّين لديك ملكة الإصغاء والتسامح. غنى الحياة وتعقيداتها تشكّل مصدر غنى شخصي لك، ولكنها في الوقت ذاته تسبب لك ارتباكاً ومشاكل وجودية. تفضّلين أخذ مبادرات تُسعد الآخرين لأن سعادتك تمر عبرهم. وإذا لم ينجح الأمر تشعرين بعقدة ذنب وتظنين أنها غلطتك وتعملين على تصحيحها. تتأقلمين بشكل مبالغ فيه، وتكادين تمحين نفسك الى حد الوقوع في حالة من الإحباط وصولاً الى المرض. هذه الإشارات التي يرسلها جسمك تنبهك الى وجوب أن تحيي حياتك كما تريدينها لا إرضاءً للآخرين.
نصيحة: وجودنا يرتكز على حجر أساس، إحساسنا بالأمان من جهة، وقدرتنا على تحديد هويتنا من جهة أخرى. لذا لا تخشي المغامرة بخطوات صغيرة نحو عالم جديد هو في متناول يديك. تجرّئي على قول لا، تجرئي على إثبات نفسك بشكل مختلف وقولي بالصوت العالي: أنا أفعل ذلك من أجلي.

 

 

غالبية <... تبحثين عن الأمان: تحتاجين للوثوق بنفسك أو بالآخر، وهذه الثقة تولّد لديك شعوراً بالأمان، لكنك في الوقت نفسه بحاجة الى التحرر من هذا الشعور الذي يضعك في حالة من الخوف المستمر حين تعرفين بعدم قدرتك على السيطرة على كل الأمور. تتأرجحين بين الرغبة في الأمان وحب المغامرة، لذا طورت لديك الحشرية وحب المغامرات والرغبة في عيش أحاسيس جديدة، وفي الوقت نفسه طوّرت حس المراقبة والدخول في التفاصيل. هذا البحث عن الأمان لا بد أن أسبابه تعود الى جروح ماضية أو عدم استقرار، أو افتقاد الى العناية، أو على العكس عناية خانقة وتوقعات فوق المعتاد من الأهل. تبحثين عن شفاء هذه الجروح أو على الأقل التخفيف من آلامها. ولكن حين تواجهك عثرة ما تعود المخاوف الى الظهور، وما إن تتعرقل الأمور حتى تستيقظ لديك كل ذكريات الماضي والأوقات التي لم تتمكني فيها من الوثوق بنفسك أو بالآخرين والأحداث، فيعود إليك رد الفعل الدفاعي وتبحثين عن أسرع طريق للفرار. وحده الخوف يقود خطواتك، وينذرك بوجود الخطر أو عدمه مهما كانت طبيعته.
نصيحة: لتجدي التوازن المطلوب بين الشك والثقة، وبين الخوف والأمان، تنفسي بعمق ولمرات عدة، لأن هذه الحركة متى قمت بها بعمق ووعي تعيد إليك الثقة بالنفس، وتجعلك تعيدين النظر في شعور الخوف الذي ينتابك، وذلك بغية البحث عن الخيارات المختلفة المتاحة أمامك لإيجاد الحل، الأمر الذي لم يكن متوافراً لك في السابق حين عشت تجارب مماثلة، وكان عليك مواجهتها بشكل طارئ.

 

 

غالبية s... تبحثين عن تحديد هويتك: تهتمين بشكل خاص بصورتك الاجتماعية وبنظرة الآخرين إليك وحكمهم عليك. الحاجة للانتماء الى مجموعة وإثبات الذات ضمنها توازي حاجتك الى التميز عنها، وهذا الانفصام يولّد لديك مشاعر توتر وعدائية. هذه الحاجة الى إثبات الذات بشكل مستمر متأتية بلا شك عن طفولة كنت فيها ممحية، لا اعتراف فيها لمزاياك الشخصية، بل خضوع واستجابة لتوقعات الآخرين وللصورة التي يريدونها لك. تتوقين لملء هذا النقص ولو أدى بك ذلك الى المبالغة في فرض نفسك.
ما إن يطرأ ظرف يذكّرك بالماضي حتى ينتابك الغضب ويأخذ دفة القيادة في حياتك وتقولين لنفسك: عليّ أن أفوز وأثبت للكل من أنا. هذا النقص العاطفي الماضي تسعين الى ملئه بطريقتين: إذا كنت تفتقدين للانتماء، تحاولين بكل الطرق تجنب أي مواجهة والقيام بما ينتظره الآخرون منك، حتى
ولو كلفك ذلك لجم آرائك الشخصية. أما إذا كنت تفتقدين الى التميّز فإنك على العكس تميلين
الى فرض آرائك حتى ولو كلفك ذلك عداوات. في الحالتين يبقى شعور الغضب هو الدافع الأساس لرفض أي فشل.
نصيحة: عليك إيجاد الطرق المناسبة للتعبير عن نفسك وقيمك وآرائك، بلا خوف من تعكير
صلاتك بالآخرين. تقاسمي أفراحك وأحزانك مع من حولك، واعترفي بمهاراتك وحدودك
وتعلمي كيف تقيّمين نفسك وتحترمين قدراتك. تأكدي أن اختلافك يمكن أن يغنيك ويغني المجموعة التي تنتمين إليها.

 

Comments