Post Image رياضة

الرقص والملاكمة لعضلات الوسط


الثلاثاء 2014/08/05

تتكوّن عضلات الوسط (Core) من مجموعة العضلات المحيطة بالعمود الفقري والحوض. ومن المعلوم أن متانتها شديدة الأهمية لتحسين وضعية الجسم، الحدّ من الإصابات الجسدية في القسم السفلي منه والتخفيف من أوجاع الظهر. كيف تقوّيها إذاً؟ إليك هذه الطرق الثلاث المسلّية والمبتكرة...

 

1ـ الرقص الشرقي: ينشّط كل العضلات في هذه المنطقة بفضل خطواته الراقصة كرفع الأوراك، إنزالها، برمها، تثبيتها... الخ. ويمكن تعلّمه بسهولة تحت إشراف راقص أو راقصة متمرّنين، والبعض قد يكون موهوباً فيستغني عن دروس التقنية فيه.
2ـ الملاكمة: كل حركاتها ممتازة لتقوية وسط الجسم كاللكمة الى الأمام، اليمين، اليسار، بالإضافة الى تعلّم تقنية محاذرة لكمات الخصم. مع الإشارة الى أن ساعة واحدة أسبوعياً من هذه الرياضة النشيطة تزيدك حيوية كذلك وثقة بالنفس.
3ـ الطابة الطبية (Medicine Ball): يفضّل اختيار وزنها بحسب لياقتك البدنية، ويمكن القيام بمجموعة من التمارين بواسطتها في وضعية النوم على الظهر، لكن يحرص على حسن تعلّمها ومن ثم تنفيذها بدقة لمزيد من الفائدة.

 

 

طاقة السـعادة في الدراجة الهوائية

ـ في فترة المساء حين تعود منهكاً من نهار عمل مضنٍ. اركب دراجتك المنزلية الثابتة لعشرين دقيقة فقط، ومن ثم لاحظ الفرق على مستوى طاقتك ومزاجك.
في الحقيقة، يشجّع التمرين البدني النشيط إفراز هورمون الأندورفين داخل الدماغ، ما يقوّي مشاعر السعادة في النفس. وكذلك، تكفي عشرون دقيقة فقط لنيل هذه النتيجة المرغوبة مع الدراجة الهوائية. وتضيف دراسة من جامعة جورجيا الأميركية أن ممارسة هذه الرياضة ثلاث مرات أسبوعياً لعشرين دقيقة، وخلال ستة أسابيع متتالية، تضاعف مستوى الطاقة في الجسم بحدود 20%، كما تحدّ من مشاعر التعب والإرهاق بحوالى 65%.

 

داوِ عضلاتك بالزيت

يجري استعمال زيت جديد يُعرف بزيت كنزيا (Kunzea) لعلاج أوجاع العضلات عند الرياضيين وسواهم من المرضى. من حسناته أنه مقاوم للالتهابات ومضاد للألم والقلق النفسي. هو شديد الفائدة لآلام الظهر، داء التهاب المفاصل، الروماتيزم بالإجمال، والأوجاع المتفرقة المتعلقة بداء الأنفلونزا الشديد، الى جانب طبعاً ما يتعلق ببعض الإصابات البدنية عند الرياضيين. ويمكن استخدامه بسهولة من قبل العامة والمدلّكين المتمرّسين أو المعالجين بواسطة الزيوت العطرية (Aromatherapist).

 

 

حاذر عدوى السـمنة!

 

هل تعلم أن لأصدقائك القدرة على التأثير سلباً على وزنك؟ فبحسب دراسة من جامعة أريزونا الأميركية، تتضاعف مخاطر إصابتك بالسمنة ثلاث مرات إن صار صديقك بديناً... كيف؟ بطرق ثلاث وفق المصدر المذكور، وهي: التقليد، التعاون وضغوط الرفاق (Peer Pressure):


التقليد: تدفع الفطرة البعض الى تقليد رفاقهم بصورة شبه أوتوماتيكية. والطريف في الأمر أن ذلك يحدث حتى لو كان الرفيق المحبب أو الصديق يعيش على مسافة بعيدة عنك، فإن كان هو مقصّراً في التمرين البدني مثلاً أو يفرط في طعامه، فمن المرجّح أن تحذو حذوه أيضاً.
- التعاون: المقصود به أنك تشارك محيطك المقرّب ـ وبفعل مرور الزمن والعشرة ـ أفكاراً متشابهة أو موحّدة حول حجم الجسم المناسب لك والذي يجدر بك أن تتمتع به، ومن ثم تنمّي العادات الغذائية التي تدفعك الى اكتساب الجسم «المطلوب» الذي يشبه أصحابك.
-الضغوط: وغالبيتها غير واعية، بمعنى أنك قد تشعر برغبة قوية في التشبّه بأصحابك فتغيّر عادات العيش لديك بدون انتباه.
نصيحة: عندما تقصد مطعماً ما مع الرفاق، تأكد أن تطلب من النادل ما ترغب بأكله فعلاً ووفق المقادير التي تحتاج إليها. لا بأس إن تجنّبت قطعة من الحلوى بعد الوجبة مثلاً على خلاف رفاقك الآخرين.

 

 

كيف أتعلّم حب الرياضة؟

 انضممت الى نادٍ رياضي راقٍ مقابل اشتراك سنوي باهظ، لأرغم نفسي على ممارسة الرياضة بانتظام، لكنني أفشل في تحقيق ذلك، وأغيب تكراراً عنه لأسابيع طويلة. هل من نصيحة عملية تحثني على بذل حركة بدنية منتظمة؟


ـ اطرحي على نفسك الأسئلة الآتية ومن ثم أجيبي عنها بصدق: ما نوع الرياضة البدنية التي تناسبني وأميل إليها حقاً؟ هل أفضّل التمرين داخل أربعة جدران أم لا؟ هل أرتاح الى صفوف الرياضة تحت إشراف مدرب متمرن بحيث يكون التركيز على أداء جيد لمجموعة من التمارين؟ أيجدر بي أن أختار تمريناً بدنياً كالكرة الطائرة أو كرة القدم، فألعبها مع مجموعة تدفعني الى الحركة في أجواء من المرح والحيوية؟ أو لمَ لا أجرب شيئاً جديداً تماماً بالنسبة إليّ كالرقص الشرقي؟ ما يهم هو أن تكتشفي ما يناسبك أنت بالذات ويحسّن يومياتك كذلك، على سبيل المثال: إذا كنت محاطة بالناس والسترس في مركز عملك، ربما من الأفضل لك أن تستمتعي بالمشي أو الركض بعده لوحدك، ما يساعدك أيضاً على الاسترخاء والراحة.

 

 

تمارين كي تنام!

أتعاني من قلة النوم أو الأرق؟ بحسب دراسة برازيلية جديدة، يوفر الـ Pilates الحل المناسب لك فممارسته تؤمّن ساعات نوم أطول وأكثر هناءً.
كيف؟ لهذه التمارين البدنية بعض آثار التأمل واليوغا الحميدين، إذ تحث على التنفس العميق من البطن كما تركّز على ما يحدث داخل الجسم وليس خارجه أو من حوله. ويتأتى عن ذلك قدر أكبر من الهدوء والاسترخاء بما يعين على النوم الهانئ.
كم مرّة؟ وفق الدراسة المذكورة، تحسنت حالة المشتركين فيها إثر ممارستهم الـ Pilates ساعة واحدة ولمرتين في الأسبوع، وذلك خلال 12 شهراً.

 

Comments