Post Image رياضة

!على شاطئ البحر... عيادة شاملة للصحة والجمال


الثلاثاء 2014/07/15

توفر لك تمضية يوم جميل على شاطئ البحر مجموعة من الفوائد البدنية، التجميلية، الصحية وسواها... تعرّف عليها، ومن ثم احمل منشفتك الى جانب واقٍ فعّال للشمس، واذهب برفقة صديق أو كتاب، لا فرق....

 

- ينعّم ماء البحر البشرة ويهدّئها: يعدّ الغطس في ماء البحر بمثابة علاج مائي (Spa-Thalassotherapy). فالأملاح المعدنية فيه توفر مجموعة واسعة من الفوائد، تتراوح بين تقوية المناعة والقدرة على مقاومة الجراثيم حتى تمليس التجاعيد السطحية وتنعيمها. وقد أكدت دراسة إنكليزية جديدة ذلك بقولها، إن ماء البحر ينشّط عمل الكريات البيض (وبالتالي المناعة)، كما يحقق توازناً حميداً للأملاح المعدنية في الجسم في حال وجود خلل ما فيها. ولمزيد من الفائدة، هذه بعض الحسنات البارزة لمياه البحر الميت بالتحديد:
ـ يحارب آثار الشيخوخة والتجاعيد، كما ينعّم البشرة ويمدّها، لغنى مائه بالبوتاسيوم.
ـ يرخّي العضلات ويحدّ من آلام المفاصل، لارتفاع معدلي البوتاسيوم والماغنزيوم فيه.
ـ يغذي البشرة الجافة كما يحد من مشاكل البشرة عموماً، لاحتوائه على الكبريت.
ـ أما البروميد في الماء، فيهدئ العقل والنفس.

 

- يعزز الرمل رشاقتك: يوفر المشي فوقه تنشيطاً مفيداً لعضلات القدم الصغرى. كما يساعد على حرق عدد إضافي من السعرات الحرارية وفق علماء بلجيكيين (بحدود ثلاث مرات أكثر) مقارنة بأرض مسطّحة. يمكن كذلك الركض فوقه، الى الأمام لدقيقتين ومن ثم الى الوراء (لدقيقة واحدة مثلاً). وعند وجود بعض التلال الصغيرة، لا بأس من تسلّقها بحسب القدرة، ما يقوي عضلات الساقين، الوركين والمؤخرة.

 

- الشاطئ يحارب السترس بفعالية: يعزّز هواء البحر المشاعر الإيجابية في النفس، إذ هو مشبع بالأيونات السلبية على غرار كل مصادر الماء المتحركة الأخرى (كالشتاء، الأمواج والشلالات). ومن خصائص هذه الأيونات أنها تبعث على الاسترخاء، تهدئ السترس وتوازن هورموناته في الدم كالسيروتونين. وتفيد دراسات جديدة أن الأيونات السلبية تحارب كذلك الكآبة، القلق ووجع الرأس المرتبط باستعمال الحاسوب لمدة طويلة. أما الأيونات الإيجابية التي تقوّي السترس فهي موجودة في التلوث، الإرهاق المستديم... والحاسوب.

 

- الشمس شديدة الفائدة للقلب: اكتشف العلماء أن التعرض للشمس يخفّض الضغط العالي، ما يحدّ من مخاطر الجلطة والسكتة  القلبية. أبحاث من جامعة أدينبورغ الإنكليزية لحظت أن أشعة الشمس فوق البنفسجية تساعد الجسم على إفراز مادة (Nitric Oxide) التي تخفف معدل الضغط المرتفع. فتعرّض البشرة للشمس غاية في الأهمية، لدرجة تأكيد أحد الباحثين أن تلك الأهمية توازن، وقد تتفوق، على مخاطر الإصابة بسرطان الجلد.
نصيحة: اعتمد واقياً بمؤشر 15 بانتظار أبحاث إضافية حول هذا الموضوع.

 

- السباحة في البحر تحسّن اللياقة البدنية: تشكّل السباحة بين الأمواج أو بعكسها تحدياً إضافياً للجسم، ما يسمح بحرق قدر أكبر من الطاقة والسعرات الحرارية. كما تعزّز سهولة العوم في مياهه المالحة قدرة المرء على التدرب لمدة أطول. كذلك تزيد ثقته بنفسه وبقدرته على مواجهة ماء البحار والمحيطات في أجواء من الراحة والسعادة.

 

- الشاطئ يُشعرك بالسعادة: يعتقد العلماء أن مجرد تمضية بعض الوقت فيه مفيد لك. وفي هذا الخصوص، تؤكد الجمعية البريطانية لعلم النفس أن زيارة الشاطئ تعزز مشاعر الراحة والسعادة في النفس، أكثر من سواه من الأماكن المفتوحة الأخرى، كالجبال أو المنتزهات العامة والحدائق. كما انتبهت الدراسات الى أن من يمارس الرياضة بمحاذاة البحر يشعر بسعادة أكبر مقارنة بممارسته نشاطه البدني في أماكن غيرها كالنادي مثلاً.

 

- هواء البحر ينقي الرئتين: اعتُمد العلاج بالملح (Halotherapy) في أوروبا الشرقية لمحاربة أمراض الرئة عند عمال المناجم. وتؤكد الدراسات اليوم أهميته، فهو يقاوم الالتهابات في الرئة كما يهدئ الربو، التهاب الجيوب الأنفية، حمى القش وحتى الشخير. ويساعد الملح على ترخية المخاط بما يعزز قدرة الرئتين على التخلص منه. ورأت دراسة نُشرت حديثاً في مطبوعة طبية متخصصة (Journal of Aerosol Medicine) أن بإمكان مرضى الربو أن يستغنوا عن أدويتهم التقليدية في حالات كثيرة ويعتمدوا العلاج بالملح بدلاً منها.
نصيحة: تذكّر أن تتنشق هواء البحر ملء رئتيك عندما تكون على الشاطئ أو في محاذاته.

Comments