Post Image بعد الولادة

حتى لا تدفعي ثمن الأمومة من جمالك... أيتها الأم: تقنيات تعيد إليك سمات الشباب والتألق


الخميس 2014/11/06

إعداد: زيزي طويل اسطفان

 

لا شك في أن مهنة الأمومة من أجمل المهن على وجه الأرض، لكن من أكثرها صعوبة أيضاً لا سيما مع اشتداد مصاعب الحياة العصرية وما يرافقها من هموم وما تفرضه من واجبات. وبرغم استمتاعها بدورها وتفانيها من أجله، سرعان ما تدفع الأم ثمن الأمومة من ذاتها وشكلها، فتبدو علامات التعب واضحة على وجهها وتترك بصماتها على جسمها وقوامها. إنما لحسن الحظ أن الحياة العصرية تعطي الأم بقدر ما تأخذ منها، إذ بات بإمكان التقنيات الحديثة أن تعيد إليها الكثير من سمات الشباب والتألق التي خبت مع الوقت. فما هي أبرز المشاكل الجمالية التي تعانيها أمهات اليوم وما هي أحدث السبل لعلاجها؟

 

تعب العينين

تُعالج مشاكل منطقة العين، ولا سيما السواد والتجاعيد الصغيرة والجيوب، بواسطة تقنية الكاربوكسي أو حقن غاز ثاني أوكسيد الكاربون. والمعروف أن منطقة محيط العين حساسة جداً ولا تحتمل الإجراءات الحادة، لذا تشكل تقنية Carboxy حلاً مثالياً لمشاكلها، إذ يعمل غاز ثاني أوكسيد الكاربون على تفعيل عمل خلايا الفيبروبلاست المنتجة للكولاجين والإيلاستين، فيساعد بالتالي على شد الجلد وترميم الخطوط والتجاعيد الصغيرة فيه، كما يساعد على جريان الدورة الدموية السطحية والدورة اللمفاوية، مزيلاً بذلك احتقان السوائل المسبب للجيوب والانتفاخ ومخففاً بشكل كبير من اللون الداكن تحت العين.

 

تجوّر العينين

إذا كانت منطقة العين تعاني من هالات داكنة شديدة يرافقها تجوّر واضح، يمكن حينها اللجوء الى حقن الحمض الهيالوروني تحت العين، ولا سيما عند النساء ذوات الجلدة السميكة، بكميات قليلة جداً لتحسين مظهر التجوّر والتخفيف من الهالات الداكنة. ويُمزج الحمض الهيالوروني مع مواد مخدّرة إضافة الى مخدّر موضعي حتى لا يتسبب حقنه بأي ألم. أما حين تكون البشرة حول العين رقيقة، فيُنصح باستخدام الدهن لا سواه لتعبئة هذه المنطقة الحساسة، ويجب أن يكون الطبيب الذي يقوم بعملية الحقن ماهراً جداً ومتمرساً ليضع الكمية المطلوبة ليس إلا، وما عدا ذلك من مواد يمكن أن يتسبب بمشاكل لهذه المنطقة الحساسة.

 

التجاعيد حول العين والفم

تجاعيد التعابير التي تظهر عند طرف العين لدى الأم الشابة، يمكن معالجتها عن طريق اللجوء الى حقن البوتوكس التي تخفف من حدتها عن طريق إرخاء العضل. أما التجاعيد الناجمة عن شيخوخة البشرة نتيجة التعرض المفرط للشمس أو التقدم في السن والتي غالباً ما يرافقها ترهل وتعب وتبقّع لمنطقة محيط العين، فهذه تحتاج الى إجراء أشمل وأكثر فاعلية من البوتوكس، يعتمد على نوع معين من اللايزر يُعرف باسم Pearl Fractional أو اللايزر المجزأ الذي يمكن استخدامه على هذه المنطقة الحساسة بشكل آمن، لأنه لا يكشط الجلد ولا يحتاج الى فترة نقاهة طويلة، إذ يعمل على ترك نقاط سليمة في الجلد تقوم بتسريع عملية التئام النقاط التي تم قشرها، وبالتالي تتسارع عملية تجدد البشرة وظهور طبقة جديدة فيها خالية من التجاعيد موحدة اللون مشدودة ونضرة. وكذلك يمكن استخدام التقنية نفسها لمعالجة محيط الفم والتجاعيد الصغيرة حول الشفاه.

 

ترهل الوجه

جديد تقنيات شد الوجه من دون جراحة هو اعتماد الحرارة لإحداث جروح بسيطة تحت الجلد، يساهم التئامها فيما بعد في شدّه، وتُعرف هذه التقنية باسم Subclinical Heat Injuries، وهي خدش حراري ينشط خلايا الجلد ويحثها على إفراز الكولاجين والإيلاستين لتلتئم الخدوش بسرعة. وتتنوع مصادر الحرارة المسببة للخدوش ما بين الأشعة تحت الحمراء أو اللايزر أو الموجات الصوتية. ومن بين أهم الأجهزة التي تستخدم تقنية الخدش الحراري جهاز Thermage الذي يعتمد حرارة Mono polar Radio Frequency، وهو الأقوى والأكثر فاعلية بينها ولا يحتاج الى أكثر من جلسة واحدة لشد الوجه، يتم تكرارها بعد ستة أشهر ثم كل سنة ونصف. وتعد تقنية Thermage آمنة جداً تؤمّن نسبة تحسّن من 30 الى40% في علامات الترهل والشيخوخة، وتساعد في تخفيف تجاعيد الوجه السفلى ولكن ليس تجاعيد التعابير. ونتيجتها لا تظهر على الفور بل يجب الانتظار حتى يلتئم الجلد ليظهر التحسن الواضح. ولا بد أن تتم الجلسة على يد طبيب مختص مدرب ومتمرس في استعمالها. ويُنصح بإجراء هذا العلاج قبل استفحال علامات الترهل على الوجه لأنه يؤخر في حدوثها.

 

فقدان نضارة البشرة

حين تفتقر البشرة الى النضارة وتعاني من بقع لونية وآثار بثور، يمكن معالجتها في المعهد المختص باستخدام تقنية Microdermabrasion التي تعمل بلطف وفاعلية على إزالة كل هذه الشوائب عن سطح البشرة، وهي عبارة عن جهاز يقوم بحف وكشط الطبقة السطحية جداً للبشرة وإزالة الخلايا الميتة والسميكة عنها، فيتركها أكثر نقاء وتألقاً وإشراقاً. أما البشرة التي تعاني من بقع الكلف أو من احمرار منتشر، فيمكن أن تجرى لها عملية تقشير باللايزر، ولا سيما Laser Genesis skin Therapy الذي يعتبر أقل عدائية على البشرة من اللايزر الكاشط، لا يترك آثاراً ظاهرة ولا يحتاج الى فترة نقاهة طويلة لأنه لا يقشر الجلد بل يساعد على تنشيطه وظهور طبقة جديدة خالية من الشوائب موحدة اللون لا بقع ولا احمرار فيها.

 

 

شرايين اليدين الظاهرة

الشرايين المنتفخة البارزة التي تشوّه مظهر اليدين تتم معالجتها بواسطة تقنية الـ Sclerotherapy، التي تقوم على حقن الأوردة المنتفخة بمادة معينة تعمل على إغلاقها ومن ثم تقليصها، ما يؤدي الى عدم ظهورها تحت الجلد من جديد ويعيد الى اليدين مظهراً أملس جميلاً.

 

 

تجعّد اليدين

 

لتعبئة اليدين وإبعاد التجاعيد عنهما وإزالة المظهر المتعضم الجاف وإعادة النضارة والامتلاء إليهما، يمكن حقنهما بمادة Radiesse التي تحتوي على الكالسيوم وهي مادة معبئة ومنشطة للخلايا في الوقت ذاته، تُحقن في الطبقة العميقة للجلد وتذوب مع الوقت، لكن يجب التنبه جيداً عند حقنها في اليدين على ألا تحقن داخل الشرايين أو الأوردة الموجودة فيهما حتى لا تتسبب بمشاكل صحية خطرة. ويمكن حقن المادة من خلال شكة واحدة للإبرة تعمل على توزيعها على كل المنطقة المعالجة. وحين تزول فاعلية التعبئة بعد حوالى السنة الى السنة والنصف، تبقى اليدان بحال أفضل مما كانتا عليه سابقاً لأن الخلايا أفرزت الكولاجين والإيلاستين داخل الجلد وساعدت على تحسين مظهره.

 

 

البقع الداكنة على أعلى الصدر

 

تُعتبر منطقة أعلى الصدر أو الديكولتيه من المناطق الصعبة التي لا تحتمل أي تدخل تجميلي جراحي، وذلك لعدم وجود مكان مخفي يمكن أن تختبئ فيه الندوب. لذلك أفضل طريقة لتجميل هذه المنطقة هي باستعمال الحقن والعلاجات المقاومة للشيخوخة التي تعيد إليها النضارة وتخفف من بعض شوائبها، ومنها تقنية FA وهي لايزر خاص غير كاشط يقوم بتحفيز الكولاجين في البشرة لمدة ستة أشهر بشكل متواصل ويومي. كما يعمل على تنشيط الدورة الدموية السطحية. وبواسطتها يستعيد الجلد في منطقة الديكولتيه نضارته ويصبح نسيجه أكثر تماسكاً ونعومة، فتتحسن حالتها بشكل كبير.

 

 

ترهل جلد البطن

 

إن ترهل الجلد في سن مبكرة عند الأمهات، والذي لا يترافق عادة مع وزن زائد، ناجم عن تمدد جلد البطن إثر الولادات المتعددة، وقد يترافق مع ارتخاء في عضلات البطن لا سيما في المنطقة السفلى منه. علاج هذه المشكلة لا يمكن أن يكون إلا جراحياً خصوصاً إذا كان الترهل واضحا،ً لأن لا حل آخر يمكن أن يعيد الجلد الى حالته الأولى. والعملية الجراحية تعرف باسم Mini-Abdominoplastie وهي شبيهة بعملية شد البطن لكن على نطاق أضيق، يتم إجراؤها تحت السرة ويقوم الطبيب بشد للجلد وإزالة الفائض منه في حال استدعى ذلك، مع عملية شفط بسيطة للدهن إذا احتاج الأمر. وتتم الجراحة تحت بنج موضعي مع تنويم سطحي ويكون الجرح فيها مخفياً في أعلى منطقة العانة، ولا تحتاج السيدة الى أكثر من يوم في المستشفى مع فترة نقاهة بسيطة بعدها، ويستعيد جسمها مظهره المشدود الشاب وتتمكن من ارتداء ما يحلو لها.

 

 

 

 

Image gallery

Comments