Q&A

Q&A مع د. جوزيف أبو موسى


الإثنين 2014/10/13

يجيب عن أسئلتكم في هذه الصفحة د. جوزيف أبو موسى الاختصاصي في جراحة التجميل والترميم.

 

[أنا سيدة في الخامسة والخمسين من عمري أعاني من بعض الترهل في الوجه، لكن مشكلتي الأساسية تكمن في ترهل الجفنين والتعب الواضح في منطقة محيط العين. فهل يمكن لعملية الليفتنغ أو شدّ الوجه أن تساعد على تحسين مظهر العينين ومحيطهما؟

ـ جراحة الليفتنغ المستخدمة لشد الوجه لا تؤثر بشكل مباشر على العينين، فالهدف منها رفع الخدين وإعادة تحديد محيط الوجه وشدّ أسفله والتخلص من الأخدود الواقع بين الأنف والفم، إضافة طبعاً الى التخلص من الجلد الفائض وجعل مظهره أملس وشبه خالٍ من التجاعيد. لذا في حال وجود ترهل وتعب في محيط العينين، لا بد من أن تترافق جراحة شدّ الوجه مع جراحة تجميل الجفون blepharoplastie. وغالباً ما يلجأ المريض الى هذه الجراحة أولاً لإعادة مظهر الشباب الى عينيه، وهي تعطي نتائج جيدة جداً متى أجريت على يد طبيب متمرس وتعيد مظهر الشباب الى الوجه، وقد تكفي وحدها لتأخير عملية الليفتينغ بضع سنوات. أما إذا كان ترهل الوجه شديداً، فيمكن القيام بالجراحتين في الوقت ذاته للحصول على نتيجة متكاملة، وحينها تحتاج الجراحة الى وقت أطول وفترة نقاهة أطول بعدها.

 

[ هل ثمة آثار جانبية لعملية رفع الحاجب؟ وهل يمكن القيام بها في عمر شاب؟

ـ عملية رفع الحاجب أو ما يعرف أيضاً بليفتينغ العارضات، هي عملية شد مختصرة تجرى على منطقة الصدغين، بدءاً من سن الأربعين، لرفع الحاجب وفتح العين. لكن ثمة اتجاهاً ساد منذ بضع سنوات في اعتماد هذه الجراحة في عمر أصغر للحصول على مظهر معين للحاجب، لكنه بدأ يتلاشى ولا سيما مع انتشار تاتو الحاجبين الذي يساهم بطريقة بسيطة برفع خط الحاجب وفتح العين من دون اللجوء الى جراحة. ما يجب معرفته أن ليس لهذا الليفتينغ أي تأثير على الجفون والعينين، بل يفيد فقط في رفع الحاجب، كما أن نتيجته لا تدوم طويلاً. الخطر الأساس عند إجرائه يكمن في حال قطع عصب العين خلال الجراحة، لذا يجب أن يتم على يد طبيب متمرس.

 

[ لماذا تبدو بعض الوجوه متحجّرة لا تعبير فيها بعد عملية الشد؟

ـ تغيُّر تقاطيع الوجوه وحدوث جمود فيها ناجم عن خطأ تقدير الطبيب لكمية الجلد التي يجب إزالتها وعن شدّ مبالغ فيه لعضلات الوجه. وذلك إما لرغبة المريض بالحصول على وجه مشدود جداً والعودة عشرين سنة الى الوراء بدل السنوات العشر المتعارف عليها، وإما لعدم تمرس الطبيب وقلة خبرته. وأحياناً قد تحدث أثناء الجراحة عملية قطع لعصب الوجه, ما يعتبر خطأً طبياً كبيراً يؤدي الى جعل المريض غير قادر على رفع حاجبه أو إغلاق عينه أو التحكم بحركة فمه.  

 

[ عانيت في مراهقتي من حب الشباب في وجهي وقد ترك آثاراً على بشرتي، واليوم بدأت أشعر أنه ترهّل وربما صرت بحاجة الى عملية ليفتينغ. لكن ما أودّ معرفته هو هل يمكن لهذه الجراحة أن تخفف الآثار عنه؟

ـ إذا كانت بشرة الوجه متعبة وتعاني من شوائب أو بقع وآثار لجروح أو بثور، فيجب إجراء عملية تقشير لها قبل القيام بأي جراحة لإظهار طبقة جديدة أكثر شباباً وصحة، لأن عملية شد الوجه لا تعطي النتيجة المتوخاة منها إذا كانت البشرة متعبة، غير مشرقة أو ملساء. من جهة أخرى، الجلد الذي يعاني من حب الشباب يصعب العمل عليه، لأن الالتهابات السابقة جعلته يلتصق بالدهن تحته ويصبح نزعه عند إجراء عملية شد للوجه أمراً صعباً. لذا يستحسن معالجة آثار البثور قبل فترة كافية من عملية الشد، وذلك إما بواسطة اللايزر وإما بطرق التقشير الكيميائي، الذي بات اليوم  عملية سهلة ولم يعد يحتاج الى فترة نقاهة طويلة أو يترك خلفه مضاعفات مزعجة. وفي بعض الحالات يمكن إجراؤه إثر عملية الليفتينغ لكن بعد ترك الوقت الكافي للجروح لتلتئم.

 

Comments