Q&A

Q&A مع د.الياس شيبان


الثلاثاء 2014/10/14

أجاب عن هذه الأسئلة د. الياس شيبان الجراح الأرجنتيني من أصل لبناني والاختصاصي في الطب التجميلي.

 

[ هل  صحيح أن حقن الدهون الذاتية المأخوذة من جسم الإنسان هو أفضل وسيلة لاستعادة شباب الوجه وإعادة الامتلاءة إليه؟

ـ لا شك في أن الدهن هو من أكثر المواد أماناً وأقلها كلفة، لكنه يخلّف ورماً كبيراً بعده، كما أنه يذوب بسرعة بعد ثلاثة أشهر. وثمة ما يعرف بتقنية LIPOSOWING الذي هو عبارة عن زراعة دهون غنية بالمواد الدهنية للخلايا الجذعية النسيجية، المسماة ما قبل الخلايا الدهنية التي يتم فصلها سابقاً وانتقاؤها وإغناؤها ومن ثم حقنها.
حسنات هذه التقنية كبيرة جداً لأن الخلايا الجذعية تتيح إعادة إحياء النسيج الدهني أو تكوين نسيج جديد، كما تستطيع الخلايا الأم أن تكوّن شرايين جديدة تحسّن الدورة الدموية في الجلد، ما يؤدي الى كثافة أكبر فيه وكذلك  في نوعيته، بحيث يصبح أكثر إشراقاً وانتفاخاً وقد خضع لعملية إعادة إحياء من الداخل. في طريقة حقن الدهون العادية، تحتوي الخلايا الدهنية التي تُحقن على كمية من الخلايا الجذعية، أما في تقنية LIPOSOWING فيتم تكثيف الخلايا الجذعية وتركيزها بحيث تتضاعف النتيجة. وهنا لا بد من التذكير بأن النسيج الدهني يؤخذ من المريض نفسه، ما يُبعد كل المضاعفات الجانبية لأنها دهون ذاتية.
تجري هذه التقنية في العيادة تحت بنج موضعي وهي سريعة، خالية من الألم وتظهر نتائجها بسرعة. يمكن استخدامها في كل أنحاء الوجه ولا سيما على الجفون السفلى تحت العينين، على الشفاه، الخدود، الحاجبين وكذلك لملء وتصحيح عدم التناسق بين جهتي الوجه.

 

[ هل تساعد عملية شفط الدهون في القضاء على السيلوليت؟


ـ كلا، لأن السيلوليت يتكوّن من شبكة ألياف قاسية تختزن داخلها سوائل ودهوناً يصعب علاجها بواسطة عملية الشفط التي قد تزيد أحياناً من حدة ظهور السيلوليت نتيجة إزالة طبقة الدهون السطحية التي كانت تغطيها. فهذه العملية تساعد على شفط الخلايا الدهنية والدهون المكدّسة عميقاً في الجلد في أماكن مختلفة من الجسم وتحسّن شكل هذه المناطق والقوام بشكل عام، لكنها لا تساعد على تكسير الألياف التي تشكل شبكة السيلوليت.

 

[ أود إجراء عملية شفط للدهون من البطن والوركين، لكنني سمعت مؤخراً عن مشاكل صحية يمكن أن  تنجم عنها، فما هي هذه المشاكل وكيف يمكن تفاديها؟

ـ تنطوي عملية شفط الدهون، كبقية العمليات الطبية الأخرى على بعض المخاطر، لكن يمكن تقليصها على نحوٍ كبير إذا أجراها اختصاصيون ـ يعرفون التقنية تمام المعرفة ـ على المريض المثالي الذي يستوفي الشروط المطلوبة لإجرائها ويُخضعونه لجميع الفحوص الطبية اللازمة، ولا يبالغون في كمية الدهون التي يعتزمون شفطها. وتجدر الإشارة إلى أن الكمية المستخرجة يجب ألا تتعدّى نسبة الـ 5٪ من وزن المريض (مثلاً 3 كلغ إذا كان وزنه يبلغ 60 كلغ). إلى ذلك، يجب أن تُجرى في مكان آمن مجهّز لمواجهة أي طارئ، على أن لا تُقطع وعود بنتائج مذهلة، مع التنبّه الى أن هذه العملية ليست لفقدان الوزن، بل لتغيير شكل بعض مناطق الجسم، شرط اتّباع نظام غذائي سليم بعدها، وممارسة الرياضة للحفاظ على نتائجها.
أما ما يمكن أن يطرأ عنها من مشاكل فهي الآتية:


< الانسداد الدهني: يحدث عندما يتم شفط كمية كبيرة من الدهون، ويدخل جزء منها في الأوردة، ويبقى في أحد الأعضاء الرئيسة كالرئتين والقلب والدماغ... وغالباً ما يكون الوضع الصحي حرجاً في هذه الحالة.
< النزيف: هو أيضاً من المضاعفات الخطيرة التي قد تحدث نتيجة جرح في الأوردة أو الشرايين، ويجب على الفور القيام بما هو ضروري لوقف النزيف.
< الالتهاب: هو في عداد المضاعفات الكبرى التي قد تحدث عندما لا يكون الوضع الصحي العام للمريض مهيّئاً للخضوع لعملية شفط، كما يمكن التقاط العدوى أثناءها. وفي الحالتين، يجب استعمال المضادات الحيوية. إلى ذلك، إن نسبة الخطر مرتفعة لأن الالتهاب قد يصيب بسهولة النسيج المتضرّر الضعيف جرّاء العملية، وقد ينتشر سريعاً في الجسد كلّه.
< تجعّد الجلد وحدوث تجوّر فيه: نتيجة شفط الدهون السطحية الواقعة تحت الجلد مباشرة بدل إزالة الدهون العميقة.

 

Comments