Post Image BEAUTY

إحمي جمالك في الصّيف!


الأربعاء 2015/05/06

سنوب بيروت

استعداداً للشمس والبحر والحرّ، لا بدّ من أن تحضّري بشرتك جيداً وتزوديها بجميع الوسائل التي تمكّنها من مجابهة الصيف بأمان، والخروج من «مخاطره» سالمةً. وهنا، تصبح كل خطوات العناية ضرورية ومهمة للحفاظ على صحة بشرتك، بدءاً من حسن اختيار الكريم اليومي، مروراً باستعمال الحاجب الشمسي المناسب، وصولاً الى العنايات التحضيرية التي يمكنك الخضوع لها في المعاهد المتخصصة، وجميع النصائح العملية التي تقدمها إليك السيدة جاين نصار، خبيرة التجميل والعناية وصاحبة معهد Jane Nassar، لحماية بشرتك من أضرار الصيف...

 

1 ـ الحاجب الشمسي أفضل

 سبل العناية

أفضل سبل الحماية يبقى الحاجب الشمسي شرط استعماله بطريقة صحيحة، واختياره بدرجة وقاية عالية تفوق 45 عند التعرض اليومي للشمس، و60 أو أكثر عند التعرض المكثف لها، بحيث يشكل حاجباً تاماً. ويجب تكرار استعماله كل ساعتين لأن مفعوله يزول بعد هذه الفترة.

  • للبشرة الجافة: يُنصح باستعمال حاجب شمسي على شكل كريم يرطّب البشرة ويحميها.
  • للبشرة الدهنية أو ذوات البثور: يفضّل اختيار حاجب بتركيبة الجل الخفيفة على البشرة.
  • الحاجب الشمسي الملون: يتميز بالفاعلية ذاتها للحاجب العادي، لكنه يلوّن البشرة بخفة، ويمكن أن يُغني عن الفون دوتان. استعماله آمن ومفيد.
  • لمحيط العين، يمكن استخدام كريم عناية مزوّد بمؤشر حماية شمسي عند التعرض للأشعة تحت الحاجب العادي، شرط ألا تعطى البشرة الحساسة في هذه المنطقة أكثر من حاجتها، فإذا شعرت السيدة بأنها جافة تزيد من كمية الكريم، وإذا شعرت بها مزيتة تُنقص منه.
  • كريم العناية اليومي: المحتوي على مؤشر حماية شمسية، لا يكفي في الصيف. يمكن استعماله كأساس، ثم وضع الحاجب الشمسي المعهود فوقه لتأمين الحماية الكافية.
  • مستحضرات الماكياج المحتوية على مؤشر حماية، لا تُغني أبداً عن الحاجب الشمسي، بل تساعده قليلاً، لذا، يستخدم على شكل جل أو كريم أولاً، ثم وضع المستحضرات فوقه مثل البودرة أو الفون دوتان أو البلاش.

 

  الكريمات... لكل الأعمار

  • كريم العناية الصيفي يختلف عن المرطّب المستخدم أيام الشتاء الباردة، إذ إن كل تركيبة سميكة، كثيفة أو دهنية، تصبح ثقيلة في الصيف، ولا ينصح بها. يفضّل استخدام كريم خفيف للنهار أو الليل، مقاوم للرطوبة. إذا كانت البشرة دهنية فاللوسيون هو الأفضل لها في الصيف. أما إذا كانت جافة أو حساسة فالأفضل الابتعاد عن اللوسيون صيفاً، لأنه يساهم في جعلها أكثر جفافاً، وتبرز فيها التجاعيد بشكل أوضح، والاستعاضة عنه بكريم مرطب غير دهني.
  • الكريمات  المرطّبة ضرورية في جميع الأعمار، لكن بعد الثلاثين لا بدّ من اعتماد مستحضرات مقاومة للشيخوخة، شادة للبشرة، ومضادة للتجاعيد، وتعيد إحياء الخلايا، مع استعمال عناية خاصة لمحيط العين، وهو أمر ضروري جداً في الصيف، لأن هذه المنطقة هي الأكثر تأثراً بأضرار الشمس، ومن المستحسن أن يكون هذا الكريم غير دهني حتى لا يسبب ظهور انتفاخ وجيوب تحت العين، ويفضّل أن يكون رقيقاً كفاية حتى تمتصّه البشرة بسرعة، وغنياً في الوقت ذاته لحمايتها من أضرار الشمس.

 

  التعرّق والماء

 عند التعرض للحرارة الشديدة، يتعرّق الوجه، وغالباً ما يترك ليجف من تلقاء نفسه، أو تعمد بعض السيدات الى رشه ببخاخ مياه معدنية، أو غسله، ولا سيما إذا كنّ على الشاطئ. لكن ترك المياه تجف على البشرة، يساهم في تنشيفها وفي ظهور علامات الشيخوخة عليها. لذا، ينبغي دائماً تجفيف الوجه أولاً من العرق بلطف، ثم من المياه المرشوشة عليه، وبعده استعمال كريم مرطّب يعيد إليه الرطوبة التي فقدها الى جانب شرب كميات كافية  من المياه.

والأمر ذاته يصحّ عند الخروج من مياه السباحة، أو بعد الاستحمام إذ ينبغي تنشيف الجسم علي الفور وعدم ترك المياه تجف من تلقائها، حتى لا يفقد الجلد رطوبته.

 

  النتواياج... أسبوعياً

 في أواخر الربيع، لا بدّ من إجراء عملية نتواياج للوجه، لإزالة ما فيه من بثور ورؤوس سوداء أو بيضاء، حتى لا تتفاقم هذه المشاكل في الصيف.ومع اعتماد هذه العملية في المعهد، لا بدّ من اتباعها بعنايات أسبوعية في البيت من خلال البيلينغ والماسك مرة أو مرتين أسبوعياً، على أن يتم اختيار الماسك المقاوم للتجاعيد مرة والآخر الشادّ مرة أخرى.

 

  Soin  Aromatique

   الإشراقة والبرودة

 عناية ملطّفة تستخدم الزيوت الأساسية بحسب نوع البشرة، إذ ثمة زيوت خاصة بالبشرة الدهنية والجافة أو الحساسة، ويضاف إليها الـ Eucalyptus الذي يمنحها إشراقاً وبرودة. وتجري هذه العناية بواسطة المسّاج المهدّئ، وهي تساهم في تلطيف البشرة وتهدئة كل إحساس بالحرارة والهبّات الساخنة والتعرّق فيها.

Comments