Post Image WEDDING

امتلكي مفتاح قلب زوجك وكوني امرأة أحلامه


الجمعة 2015/04/10

تستطيعين وأنت في بداية حياتك الزوجية أن تدركي طبيعة الرجل الذي ارتبط اسمك باسمه ومصيرك بمصيره وحياتك بحياته، لأنه مهما كان تقديرك لصفاته الأساسية وإلمامك بطباعه قبل مرحلة الزواج، سوف تكتشفين مع مرور الوقت من هو هذا الرجل وكيف هي نظرته للمرأة وطبيعة احتياجه لها. الحقيقة أن الرجال، وإن كانوا يتفقون في أمور أساسية، إلا أنهم يختلفون في ما بينهم من حيث طبيعة احتياجهم للمرأة في حياتهم. والزوجة الناجحة هي التي تستطيع اكتشاف ما يفضّله زوجها، لتلبّي احتياجاته وفق ترتيبه للأولويات، ولا تصرّ على منحه ما لا يريد، فهي بذلك تضيّع ما يبحث عنه ويتوق إليه في أعماقه، فتترك صورة المرأة في وجدانه شاغرة يحاول ملأها ربما في مكان آخر... وهذه أهم نماذج الرجال في ما يتعلق برؤيتهم للزوجة المثالية.

 

   ـ الأم، ربة البيت والإدارية الناجحة

 من الرجال من يجد نفسه مفطوراً على صورة المرأة الأم التي تستطيع الاعتناء ببيتها وأبنائها ومتشبثاً بها، ويهمه في المقام الأول، وأحياناً الوحيد، مدى حرص هذه الزوجة على نظافة بيتها وترتيب حياتها بشكل منظّم، وعدم التقصير في حق أبنائها والحرص الدائم على أداء واجباتها الأسرية. وهذا الرجل يحتاج من زوجته أن تكون على درجة كبيرة من الذوق وحسن المعاملة، متمسكة بالطاعة والاحترام له ولحياتها الزوجية، وأن تكون على صلة طيبة بعائلته وأقاربه والجيران، وهذا هو جلّ ما يتمناه منها. وإذا كان جميع الرجال يقدّرون الأمومة، ويبحثون عن سماتها ومهــاراتها في زوجـــاتهم، إلا أن هذا النوع يكون شديد الاهتمام والتدقيق في ما يتعلق بإدارة الزوجة لبيتها، وحسن تربيتها لأولادها.

 

     ـ شلال العاطفة

النوع الثاني من الرجال هو الذي يحتاج إلى الزوجة الحبيبة التي يخفق قلبه لها في كل وقت، وغالباً ما يكون هذا الرجل عاطفياً حساساً هائماً في بحر من المشاعر الدائمة، ويعتبر أن العاطفة في قلبه ليست حالة عابرة يستدعيها وقت الحاجة ثم تحل عنه بدون أن يشعر، بل على العكس تكون مثل الشلال المتدفّق المستمر. يحب أن يرى كل شيء في حياته بعين القلب ويتفاعل بإحساسه مع كل صغيرة وكبيرة. هو يحتاج إلى الزوجة العاطفية التي تستطيع أن تبادله مشاعر فياضة، وتجد نفسها وبدون قصد منها تعبّر عن إعجابها بكل ما فيه من سمات وصفات. كما أنه لا يستطيع أن يكتفي بزوجة تكون أماً لأولاده، إذ يحتاج دوماً إلى امرأة قريبة من قلبه، متجاوبة مع مشاعره، تستطيع أن تحتويه دائماً وأبداً وتتعامل معه باعتبار أنه كتلة مشاعر، وسعادته الحقيقية ورضاه يكمنان في كيفية الوصول إلى روحه ووجدانه، وأن تكون حياته طوال الوقت مغمورة بالحنان وأساليب التعبير عنه.

  

ـ صديقة العقل والروح

أما النوع الثالث، فهو الرجل الذي يهمه في المرأة عقلها وتفكيرها، يبحث عن الزوجة الصديقة التي تستطيع أن تتفهمه بعقلها وتدرك بثقافتها وتفكيرها طبيعة القضايا التي تشغل باله. يريد أن تكون على اتصال عقلي وفكري دائم معه، بحيث لا يحتاج إلى البحث عن أصدقاء خارج المنزل يشاركونه تفكيره. وهذا النوع يحب المناقشات ويسعى دائماً إلى الإقناع أو الاقتناع ويجد سعادته الحقيقية في تبادل وجهات النظر، وقمة رضاه أن تكون زوجته قادرة على طرح أفكار وآراء مثمرة وجديدة وليست مجرد متلقية لما تستمع إليه من أفكار عبر وسائل الإعلام المختلفة أو من داخل المحيط العائلي أو الاجتماعي.

غالباً ما يكون هذا الرجل مثقفاً أو مبدعاً يعيش في عالم خاص به، ولا تعنيه كثيراً أنوثة المرأة وجمالها، بل يهتم بفكرها وثقافتها وكيفية تفاعلها مع آرائه وأفكاره وقدرتها على دخول عالمه. وإذا بقيت خارج هذا العالم، فهي بالنسبة إليه زوجة على الورق لا يهتم كثيراً لأمرها.

 

   ـ سلطة الأنوثة

 ثمة نوع رابع من الرجال يهمه في زوجته أن تكون ذات أنوثة طاغية، ويتمنى أن تتمكن من إشباع كل رغباته كرجل، وهذا لا يرتبط بجمالها الخارجي فقط، وإنما بطبيعتها الداخلية كأنثى، فهي الزوجة التي تستطيع أن تستأثر بكل الرغبة المشتعلة في أعماقه، والمرأة التي تُشعره بأن كل ما يشتهيه كرجل يمكنه أن يحققه معها، وأيضاً التي تمتلك من أسرار السحر ما يجعلها جذابة في عينيه بشكل يصل به إلى أقصى درجات الإشباع والاطمئنان. الزوجة التي يبحث عنها هي العشيقة أكثر منها ربة البيت أو المثقفة. لكن ذلك لا يلغي أدوارها الأخرى، لأن الرجل الشرقي يبقى في قرارة نفسه منجذباً الى المرأة التي تستطيع أن تربي أولاده بطريقة لائقة.

 

سبل النجاح!

في المحصلة، يمكن لكل امرأة أن تدرك مع تقدم حياتها الزوجية أي رجل زوجها، وهل هو من النوع الأول أم الثاني أم الثالث أم الرابع! وقد تجد أنه جمع في شخصيته نوعين أو نمطين من هذه الأنماط الشخصية أو ربما الأربعة معاً ولكن بدرجات متفاوتة.

أما الزوجة التي تضع نصب عينيها أن زوجها هو جنتها ونارها، وأن نجاح حياتها الزوجية رهن بمدى ارتباطها بالصورة التي يطلبها هو في قرارة نفسه، ليس أمامها سوى أن تبذل قصارى جهدها لتكون المرأة التي يتمناها، فتنعم معه بالحياة الطيبة وتصبح بالنسبة إليه الزوجة القادرة على الوفاء بما يتمناه ويحتاجه ليستطيع أن يقوم برسالته في الحياة ولتكون حياتهما المشتركة ملأى بالتفاهم والانسجام برغم العثرات الطبيعية التي يمكن أن تطرأ بين الحين والآخر.

Image gallery

Comments