Post Image نفس

كيف تكبحين ميلك المجنون للتسوّق؟


الثلاثاء 2014/10/07

«التسوّق أفضل دواء للأعصاب المتعبة» «هو متعة لا تضاهيها أي متعة أخرى» «إنه العلاج الأنجع لمختلف المشاكل الحياتية»... عبارات لا تكفّ النساء عن تردادها لشرح أو تبرير حاجتهن الدائمة والملحّة للشوبينغ. ولا شك في أنه متعة، وهو فعلاً نوع من العلاج الفعّال للتخلص من السترس المتراكم أو مواجهة المتاعب اليومية، لكنه أيضاً علاج مكلف، يمكن أن يعرّض استقرارك المالي للخطر، ويسبب لك مشاكل من نوع آخر مع الزوج أو المصرف. لذا، حتى لا يصبح الشوبينغ مشكلة إضافية تزاد إلى كومة المشاكل التي تحاولين التخلص منها بواسطته، إليك هذه النصائح الخمس التي تساعدك على التحكم بميلك للتسوق وتحدّ من كلفته الباهظة.

 

- اكتبي لائحة بما تحتاجينه: السؤال الأبدي الذي يطرح نفسه مع كل حفلة تسوّق: هل أحتاج هذا الغرض أم أريده؟ هل هي حاجة أم رغبة؟ قبل أن تختاري أي قطعة أعجبتك في المتجر الموجودة فيه، فكّري لدقيقة واحدة واسألي نفسك: هل أنا حقاً بحاجة إليها؟ وماذا يمكن أن يحدث إذا لم أتمكن من الحصول عليها؟ فإذا وجدت أنك لست بحاجة ضرورية لهذه القطعة، لا تشتريها. ضعي لائحة (مفصّلة) بالأغراض التي تحتاجينها والتزمي بها، واجعليها قانونك الخاص. سجّليها على هاتفك حتى لا تتحججي بنسيانها أو إضاعتها، ولا تخلقي لنفسك أي أعذار.

- لا للشوبينغ الانفعالي: تجنّبي الذهاب الى المولات ومراكز التسوق في الأيام التي لا تشعرين فيها أنك بخير: حين تكونين محبطة، غاضبة، منفعلة أو حتى فرحة فوق المعتاد، وكذلك أيام الصولد المجنون. فخلال الأيام التي تعانين فيها من لخبطة هورمونية لأي سبب كان، ابقي بعيدة عن مراكز التسوّق، وتأكدي أن زوج أحذية أحمر اللون أو حقيبة يد ليلكية لن تجعلك في حالة أفضل، بل تساهم في إحداث ثقب في ميزانيتك، وكذلك القطع الكثيرة التي تشترينها في غمرة حماستك الكبيرة للصولد المجنون يذهب نصفها الى سلة المهملات لأنها لا تستحق حتى ما دفعته ثمنها.

- التزمي بميزانية محددة: قبل أن تخرجي للتسوّق، تأكدي من تحديد ميزانية خاصة. لا ترتكبي جريمة مالية بحق نفسك، والتزمي بالمبلغ الذي تملكينه في محفظتك أو حددته عبر بطاقة اعتمادك. إذا وجدت أن ثمن القطعة التي تتأملينها يفوق ما خططت لدفعه، لا تترددي ولا تخافي الابتعاد، فقد توفّقين بقطعة ثانية توازي الأولى جمالاً ونوعيةً وتبقى ضمن الميزانية التي وضعتها ولا توقعك في ورطة مالية.

- خففي الوقت الذي تمضينه في التسوق أونلاين: عروضات الأونلاين وسلال التسوّق التي تعرضها المواقع ولوائح المعروضات الطويلة التي تتصفحينها بكبسة واحدة، يجب أن تكون ألد أعدائك لأنها أفخاخ تجعلك تنفقين أموالك بلا حساب وأنت جالسة. لا تنغشّي بالشبابيك التي تُفتح على شاشتك معلنةً هذا العرض أو ذاك، أو بالرسائل النصية التي تصل الى هاتفك من متاجر زرتها وتدعوك للاستفادة من جديدها، تناسي أمرها، لا بل أطفئي جهازك من وقت الى آخر لتمضية أوقات أكثر مع الحبيب أو الأصدقاء فهي أكثر متعة وأقل كلفة، أو حددي وقتاً معيناً لتصفح مواقع الشوبينغ حتى لا تنجرفي وراء إغراءاتها الكثيرة وسهولة الحصول على بضائعها.

- النوعية لا الكمية: تذكري أن جمال القطع وأناقتها بنوعيتها لا بكميتها. عوّدي نفسك على التفكير مرتين قبل شراء أي قطعة، واسألي نفسك هل تستحق المبلغ الذي أدفعه؟ هل يمكن أن أرتديها في مناسبات متعددة؟ استثمري مالك بشكل ذكي بقطعة أو اثنتين تلبيان حاجتك في مناسبات مختلفة، وتسدّان فراغاً في خزانتك، بدل شراء عشر قطع ذات نوعية رديئة. قولي «لا» حازمة لأي قطعة لا تحتاجينها....

Comments