Post Image غذاء

في الشتاء الحسـاء أفضل غذاء!


الجمعة 2015/03/06

يبدو الحساء خياراً غذائياً أمثل في «شباط اللباط»، إذ يوفر مروحة واسعة من العناصر الغذائية الرئيسية. كما يدعم بعضه الدايت التنحيفي لا سيما حساء الخضار عند إعداده جيداً، لفقره نسبياً بعدد السعرات الحرارية. هكذا توضح بدايةً اختصاصية التغذية فدى أبو حسن أهمية هذا الصنف المحبّب على مائدة العائلة وتضيف شرحاً مفصّلاً عن فوائده...

 

< هكذا يساعدك على فقدان الوزن:

بيّنت الدراسات تكراراً أن تناول حساء الخضار قبل وجبة رئيسية يتيح استهلاك 20% أقل من الطعام خلالها. والسبب بديهي طبعاً، فهو يمنح إحساساً سريعاً بالشبع الهانئ. ويمكن تناوله إما كجزء من وجبة كاملة، ما يضمن الحصول على تغذية سليمة ـ لا سيما عند إعداده من الخضار ـ وإما كوجبة كاملة خلال الغداء أو العشاء. في الحالة الأخيرة، تضاف إليه الكربوهيدرات كالحبوب، البطاطا والبطاطا الحلوة، والبروتينات كالدجاج واللحمة. لكن من المهم أن نفهم أن الأرز، المعكرونة والنودلز تضاعف عدد السعرات الحرارية في الحساء، بما يحدّ من فوائده بالنسبة الى من يخضع لدايت تنحيفي.

نصيحة: تناول بحرية ما تعدّه من الخضار والمرق، إذ يحتوي على عدد منخفض من السعرات الحرارية. كما فضّله بانتظام باعتباره وسيلة رائعة لضمان تغذية سليمة وصحة مكتملة. أما من يودّ خسارة بعض الكيلوغرامات الزائدة بسرعة، فيمكنه أن يستبدل الوجبة المسائية بحساء الخضار الخفيف. إنها طريقة آمنة للتخلص من زيادة الوزن، والحدّ من عدد السعرات اليومية المستهلكة، والحماية أيضاً من الشعور بالجوع.

 

< هذه بعض فوائده الغذائية والصحية:

هو غني بالعناصر الغذائية المكونة له. توفر خضراواته مثلاً الڤيتامينات القابلة للذوبان في الماء كـ B وC، وأخرى مثل K وA، ومجموعة من المعادن، مضادات الأكسدة والألياف، ما يساعد على تنظيم الجهاز الهضمي ويضمن نيل تغذية يومية سليمة.

بالإضافة، يعين الحساء على مقاومة مشاكل احتباس السوائل في الجسم. زد البصل والكرفس إليه، فهذان الصنفان غنيّان بشكل خاص بمعدن البوتاسيوم الذي يساعد على ربط الصوديوم الزائد، ما يسهّل تخلص الجسم من السوائل المفرطة. كما ذكرنا، يعدّ حساء الخضار مميزاً، وكل أنواعه نافعة عموماً من أجل إعادة توازن المياه في الجسم، بما يحافظ بدوره على ضغط الدم سليماً.

 

< أي حساء هو الأفضل:

تزيد فوائده حين نحضّره في المنزل من نقطة الصفر. فالخضار، اللحوم والدواجن المطبوخة مع الحساء تحافظ على معدل أعلى من المغذيات الطبيعية والڤيتامينات، بخلاف ما يحدث عندما تُحضّر بواسطة القلي أو طرق أخرى للطبخ. أما الأصناف المعلّبة، فتحتوي على مواد حافظة وكيميائية وعلى كمية عالية من الملح.

 

< سرّك... لحساء صحي:

عند تحضيره، أضف المرق المحضّر في البيت عوض الماء الساخن، فهو غني بالكالسيوم، الماغنزيوم، البوتاسيوم، الفوسفور، الجيلاتين والمعادن. وهو مفيد للمفاصل، مشاكل الجهاز الهضمي، جهاز المناعة، الشعر،

الأظافر، ولمقاومة الرشح والإنفلونزا... وقائمة فوائده طويلة. إن مرق العظام على وجه التحديد ينشّط صحة العظام، كما يعزّز الوقاية من ترققها.

< لهذه الاسباب، تناول حساء الدجاج إذا أصبت بالرشح:

ليس علاجاً للرشوحات بطبيعة الحال، لكنه يخفف من أعراضها المزعجة. توافق كل الأبحاث على أن هذا الصنف يحدّ من احتقان الأنف وإفرازاته كما يمنع التهاب الحلق، وله فوائد صحية عديدة كما سبق. وإليك خمسة أسباب علمية وهامة لتُكثر من تناوله حين تصاب بعدوى الرشح:

أولاً: يحتوي الدجاج على أحد الأحماض الأمينية المعروفة بسيستين، وهو يخفف من إفرازات المادة المخاطية في الرئتين بما يحدّ من عارض السعال.

ثانياً: بخار الدجاج الساخن أكثر فعالية من بخار الماء الساخن لتنظيف إفرازات الأنف.

ثالثاً: أضف الجزر المقطّع الى حساء الدجاج، فهو مصدر مهم للبيتاكاروتين الذي يحوّله الجسم الى ڤيتامين A. ومن الشائع أن الڤيتامين المذكور يساعد على مقاومة الداء ومحاربة العدوى عن طريق تعزيز عمل خلايا الدم البيضاء التي تقضي على البكتيريا الضارة وعلى الڤيروسات.

رابعاً: يدعم البصل، الثوم والزنجبيل جهاز المناعة. زد هذه الأصناف بسخاء الى حسائك المنزلي. ولمزيد من الفائدة: يحتوي البصل على الكريستين، وهو المضاد للالتهابات. العنصر الناشط في الثوم الطازج هو الاليسين الذي يعمل كمضاد حيوي طبيعي. أما الزنجبيل، فتتمتع مكوناته الرئيسية بخصائص مطهّرة، كما تساعد على تحسين الدورة الدموية.

خامساً: هذا الحساء الساخن يحسّن المزاج، ويقوي مشاعر الراحة والاسترخاء عند من يشعر بالتوعك جرّاء الزكام... فأكثر منه إذاً واستمتع به. _

Image gallery

Comments